اخبار محليةكفر قرع

الكورونا الى اين تقييمي الشخصي لما نمر به بالاسبوعيين الاخيرين. بأعتقادي مجتمعنا ينقسم لثلاثة اقسام

الكورونا الى اين

تقييمي الشخصي لما نمر به بالاسبوعيين الاخيرين.

بأعتقادي مجتمعنا ينقسم لثلاثة اقسام

١) فئة مستهترة جدا، تشكك دائما بمصداقية وجود الكورونا وتعتمد طيلة الوقت على مقالات غير واضح مصدرها ومدى حقيقتها.

٢) فئة اخرى يسيطر عليها الخوف ويوجد مبالغة بردة فعلها وانغلاقها المطلق وعدم قبولها لكل تسهيل

٣) الفئة الثالثة هي الاشخاص المتابعين للوضع الراهن، منضبطين وينفذون توصيات وزارة الصحة بحذافيرها وحتى ان كانت بفترة التسهيلات.

للاسف الشديد الكثير من مجتمعنا موجود بالفئة الاولى والثانية وهذا لا يخدمنا بتاتا.

وزارة الصحة ومركز الاستشارات الذي يتابع الموضوع بشكل شمولي يرى الكثير من الامور التي لا يراها وغير منفتح عليها كل شخص فينا.

من الممكن احصاء عدد الاشخاص بحالات نفسية صعبة

من الممكن احصاء عدد الاطفال مع تراجع جدي بتطورهم

من الممكن احصاء الازدياد بحالات التوحد عند الاطفال

من الممكن احصاء عدظ الاشخاص العاطلين عن العمل حتى وصولهم لحالات صعبة تجعلهم يفكروا بالانتحار

من الممكن احصاء عدد الاشخاص الذين لا يملكون شراء الدواء.

عندما ننظر الى الصورة بشكل كامل وفقط وقتها يمكنك اتخاذ القرار وموازنة ما بين التسهيل والاغلاق.

ومن الممكن القول هنا ان العامل الاقتصادي يلعب دور مهم بهذه التسهيلات ولكن مهم جدا فهم ان العامل الاقتصادي بنهاية الامر يأثر على العامل الصحي.

التسهيلات والتدرج بفتح المؤسسات منها المدارس، المطاعم ، الجوامع وكل دور العبادة هو جزء من العلاج للوباء والجائحة التي اصابتنا ولكن كان لذلك ان ينجح لو كنا قد تحملنا مسؤولية اتجاه انفسنا، اتجاه ابنائنا واتجاه مجتمعنا. كان ذلك ليحصل لو مارسنا هذه الامور مع الاستمرار بالتقيد بالتوصيات الواضحة .

للأسف الشديد أعداد كبيرة من الناس وخاصة خلال الايام الاخيرة من شهر رمضان وخلال العيد وايضا بالمجتمع اليهودي خلال اعيادهم لم يتقيدوا بالتعليمات.

وعدم التقيد بالتعليمات قد اوصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم .

من الممكن ان اشارككم بعدة مفارقات

  • اهالي مصرين على عدم ارجاع ابنائهم للمدارس وبالوقت نفسه يأتي بابنه لجميع المحلات التجاربة والسهرات البيتية وبدون اي تقيد بالتعليمات.

  • اشخاص ينتفدون فتح الجوامع وبنفس الوقت يقومون بالذهاب الى المجمعات التجارية وبدون اي تقيد بالتعليمات

والكثير الكثير من المفارقات.

ابناء بلدي

التسهيلات والانفتاح التدريجي اتى لكي يسهل علينا جميعا من ناحية اقتصادية، نفسية، تربوية .

الاعداد الاخيرة واضحة انها اخذة بالازدياد وهذا بسبب عدم التقيد بتعليمات وزارة الصحة.

ابناء بلدي

الوباء لم ينتهي

الرجاء الاستمرار بالتقيد بالتعليمات بجميع الاماكن لي لا نضطر العودة الى الحجر المطلق.

بأحترام

د. جميل رفيق محسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: