اخبار محلية

سحر ميسي يلهم برشلونة للفوز بخماسية على بلد الوليد

بايرن ميونيخ… الانتصارات الهزيلة مستمرة وكذلك الانتقادات!

الخميس – 3 شهر ربيع الأول 1441 هـ – 31 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14947]

ميسي يهدي برشلونة الهدف الثالث من ركلة حرة (إ.ب.أ) – كوفاتش مدرب بايرن انتقد لاعبيه (أ.ب)

برشلونة – برلين: «الشرق الأوسط»:

لعب ليونيل ميسي بالفعل دوراً مهماً مع برشلونة هذا الموسم لكن المهاجم الأرجنتيني وصل أخيراً إلى مستواه الذي يصعب إيقافه خلال الفوز 5 – 1 على ريـال بلد الوليد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. وسجل ميسي هدفين وصنع هدفين لزميليه أرتورو فيدال ولويس سواريز ليقفز برشلونة حامل اللقب إلى الصدارة برصيد 22 نقطة من عشر مباريات.
وبدأ برشلونة الموسم بشكل متواضع مع وجود ميسي خارج التشكيلة بسبب الإصابة، لكن منذ عودة القائد للمشاركة لأول مرة في 24 سبتمبر (أيلول) فاز الفريق بمبارياته السبع في كل المسابقات. وقبل ظهور ميسي فاز برشلونة مرتين في ست مباريات هذا الموسم وخسر أمام أتليتيك بيلباو وغرناطة. وعانى برشلونة الأسبوع الماضي أمام سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا لكنه انتصر 2 – 1 في العاصمة التشيكية بينما قدم الفريق الإسباني عرضاً قوياً أمام بلد الوليد مع وصول ميسي إلى قمة مستواه.
وبعد أن أرسل ميسي تمريرة مذهلة إلى فيدال، الذي سجل هدف التقدم 2 – 1. أحرز اللاعب الأرجنتيني الهدف الثالث من ركلة حرة من مدى بعيد ليرفع رصيده إلى 50 هدفاً بهذه الطريقة خلال مسيرته الحافلة. وأضاف قائد برشلونة هدفاً آخر في الشوط الثاني بلمسة رائعة قبل أن يصنع الهدف الخامس لزميله سواريز.
ورداً على سؤال حول أداء ميسي قال إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة «ماذا يمكن أن أقول؟ في كل مرة يستحوذ فيها عليها (الكرة) يفعل شيئاً إيجابياً لنا وسلبياً للمنافس. «إنه يملك موهبة لا يملكها أي شخص آخر. لا يتعلق الأمر بتحرك واحد يفقد المنافس توازنه لكنه يرى أشياء لا يراها غيره». وأضاف: «أنا مقتنع أن ما يراه لا يمكن رؤيته حتى من المدرجات. والآن يبدو في حالة جاهزية أكبر. نحن سعداء لأنه يؤدي بشكل رائع ولأننا نستمتع بطريقة لعبه». وقال ميشال قائد بلد الوليد: «هذا فريق قوي جداً ولم يمنحنا أي فرصة. ميسي صانع للمعجزات. كل ما عليك هو تحيته (ميسي) والاستمتاع بما يقدمه».
واستعاد ميسي بذلك توازنه بعدما غاب عن أغلب فترة الإعداد للموسم الجديد. وإذا كان منافسو برشلونة بدأوا الموسم بشكل جيد، خلال غياب ميسي، فإن عودة الهداف التاريخي لبرشلونة ساعدت ناديه على اللحاق بالقمة.
وفي مباراة أخرى، سقط أتليتكو مدريد في فخ التعادل أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس 1 -1، في منافسات المرحلة ذاتها. وتقدم أتليتكو مدريد في الدقيقة 70 عن طريق مهاجمه ألفارو موراتا، قبل أن يسجل لوكاس مارتينيز هدف التعادل لألافيس في الدقيقة 83. ورفع أتليتكو مدريد رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثاني، بينما رفع ألافيس رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث عشر.
من جهة أخرى، مرة جديدة حقق بايرن ميونيخ فوزاً هزيلاً على بوخوم من الدرجة الثانية 2 – 1 في مسابقة كأس ألمانيا ومرة جديدة تعرض لوابل من الانتقادات من داخل البيت وتحديداً من مدربه روبرت كوفاتش وحارس مرمى وقائده مانويل نوير.
وقال كوفاتش بعد المباراة التي سجل فيها الفريق البافاري هدفين في الدقائق السبع الأخيرة ليقلب تخلفه صفر – 1 إلى فوز بشق الأنفس 2 – 1 «في الشوط الأول رأينا مهرجاناً من التمريرات الخاطئة. الأمر يتعلق بالروح الذهنية للاعبين». ويؤكد كوفاتش أن نجومه «لعبوا باسترخاء كبير. وبالتالي لم يبادروا إلى المواجهات المباشرة وخسروا كرات مشتركة كثيرة». وأوضح المدرب الكرواتي: «لم نلعب جيداً على مدار 60 أو 70 دقيقة. العديد من التمريرات ذهبت هباء كما تعددت حالات قطع الكرة. ولهذا، لم نسيطر على مجريات اللعب بشكل فعلي».
وكان لسان حال نوير مماثلاً بقوله: «في الشوط الأول كان الأمر حزيناً ومخيباً صراحة. خرجنا بأقل الأثمان في نهاية الشوط الأول (تخلف فريقه صفر – 1) وبالتالي يتعين علينا التفكير بكيفية الظهور. لا داعي للحديث إلى لاعبين معينين أو المدرب أو عن أسلوب اللعب، لا يجب أن نجد الأعذار بل على كل لاعب أن يبدأ بانتقاد نفسه».
وقدم الثلاثي الكرواتي إيفان بيريسيتش والفرنسي كورنتان توليسو والإسباني ثياغو عروضاً مخيبة وقد استبدل الأول بالهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي أراد المدرب إراحته في هذه المباراة قبل أن يترك توليسو مكانه إلى أندرياس مولر في الدقيقة 60. وللمفارقة، فإن هذا الانتصار هو الثالث الذي تليه انتقادات عنيفة، لا سيما العرض الذي قدمه الفريق في مواجهة أولمبياكوس اليوناني وخروجه فائزاً بصعوبة 3 – 2 ليوجه الرئيس التنفيذي للفريق كارل هاينتس رومينغه انتقادات لاذعة للاعبي الفريق بقوله: «لا أعتقد بأن العرض الذي قدمناه سيجلب لنا النجاحات إذا ما قمنا بتغيير مسار الأمور. مرة جديدة منيت شباكنا بهدفين. نلعب باستهتار كبير وهذا الأمر سيقود إلى مشاكل عند نقطة معينة».
وكان لسان حال المدير الرياضي البوسني حسن صالحميديتش مماثلاً بقوله: «يمكن أن تصاب بمس من الجنون عندما تشاهد مباراة مثل هذه (ضد أولمبياكوس). يجب أن نقوم بتحسين الأداء من جميع النواحي». واعترف حميديتش بشكل أكثر جدية بأن مباراة بوخوم يجب أن يدرسها بايرن جيداً من أجل الاستفادة منها إذا أراد مواصلة التحدي في الدوري الألماني (بوندسليغا) ودوري أبطال أوروبا.
ويحتل بايرن المركز الثاني في جدول البوندسليغا حالياً بفارق نقطة واحدة خلف بوروسيا مونشنغلاد باخ ولكنه سيواجه اختباراً صعباً خارج ملعبه مطلع الأسبوع الحالي حيث يحل ضيفا على إنتراخت فرانكفورت ثم يستضيف منافسه التقليدي العنيد بوروسيا دورتموند قبل فترة التوقف بسبب الروزنامة الدولية منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وفيما بين المباراتين، سيستضيف بايرن فريق أولمبياكوس في الجولة الرابعة من مباريات دور المجموعات بدوري الأبطال.
ويوم السبت الماضي وفي الدوري المحلي، قدم بايرن ميونيخ مرة جديدة عرضاً مخيباً للآمال عندما تغلب على أونيون برلين 2 – 1 في مباراة يدين فيها بالفضل إلى حارسه نوير الذي تصدى لركلة جزاء في منتصف الشوط الثاني.

أوروبا كرة القدم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: