عالميات

دراغي: جهود الوساطة التركية لحل أزمة الحبوب جديرة بالثناء

أنقرة/الأناضول

أعرب رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي عن تقديره الكبير لجهود الوساطة التركية لفتح ممر آمن في البحر الأسود لنقل الحبوب من الموانئ الأوكرانية، مؤكدا أن هذه الجهود جديرة بالثناء.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده، الثلاثاء، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب لقائهما في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأفاد دراغي أن تركيا تلعب دورا محوريا في الخطة التي تعمل عليها الأمم المتحدة بشأن الممر المذكور.

وعبر عن أمله في أن تُمكِّن روسيا هذه المبادرة لتكون فاتحة لمفاوضات السلام القادمة.

وأكد أن تركيا وإيطاليا تأتيان في مقدمة الساعين للحل القائم على المفاوضات للحرب الدائرة في أوكرانيا.

وأشار أن كلا البلدين يسعيان لإرساء سلام دائم ومستقر يمكن أن يقبله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية الثنائية، أشار دراغي إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين تركيا وإيطاليا العام الفائت، وتسجيله زيادة كبيرة في النصف الأول من العام الجاري.

وردا على سؤال حول وجهة نظر الرئيس أردوغان بشأن ليبيا، قال دراغي إن الاستقرار والسلام في البلد المذكور أولوية لكل من إيطاليا وتركيا.

وتابع: “اتفقنا على ضرورة العمل على بذل كل ما في وسعنا لإعادة السلام والاستقرار إلى ليبيا”.

وأشار أن تركيا وإيطاليا لديهما وجهة النظر والأهداف ذاتها، ما يجعل تعاونهما وثيقا.

وفي معرض رده على سؤال بشأن موقف اليونان تجاه المهاجرين غير النظاميين، وفيما إذا كان مطروحا إنشاء آلية مشتركة بين تركيا وإيطاليا بشأن الهجرة غير النظامية، أكد دراغي على وجوب أن تكون إدارة الهجرة إنسانية وعادلة وفعالة.

وأردف: “نرى هؤلاء الأفراد في بحارنا، تم جلبهم عبر السفن… نحن بلد منفتح جدا في هذا الصدد، ولكن ثمة شيء يجب إدراكه، الانفتاح غير المحدود غير ممكن، فعند نقطة معينة يصبح البلد المضيف غير قادر على الصمود أكثر، نحن نعبر عن ذلك أمام الاتحاد الأوروبي، وعبرنا عن ذلك أيضا في اجتماعنا مع الرئيس أردوغان، وسنذكر ذلك بالتأكيد عندما نجتمع مع اليونان”.

واستطرد: “حاولنا أن نكون الأقل تمييزا، وأن نغدو البلد الأكثر انفتاحا قدر المستطاع، ولكن لدينا حدود وقد وصلنا إليها”.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: