عالميات

واشنطن: قلقون بشأن واقعة السفينة الأخير بخليج عمان

عبد الجبار أبوراس / الأناضول

عبرت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، عن قلقها بشأن واقعة السفينة الأخيرة بخليج عمان، مشيرة إلى أنها “ستتحرى أمرها”.

وقالت الخارجية الأمريكية إنها على علم بتقارير عن حادثة بحرية جديدة في خليج عمان، مضيفة “سنواصل تبادل المعلومات والتنسيق مع الشركاء بشأن الواقعة”.

يأتي ذلك في أعقاب تحذير البحرية البريطانية من عملية “اختطاف محتملة” لسفينة قبالة سواحل الإمارات في خليج عمان، دون مزيد من التفاصيل

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في تصريح صحفي، الثلاثاء، “نحن على علم بتقارير خاصة بعملية خطف سفن في خليج عمان وقلقون بشأنها ونعمل مع الشركاء للحصول على مزيد من المعلومات”.

وأضاف أنه “من المبكر لنا إصدار حكم في ما يتعلق بإمكانية وقوف إيران وراء ما حصل في خليج عمان اليوم”، بحسب ما نقلت قناة الحرة الأمريكية.

كما لفت برايس إلى الهجوم الذي استهدف قبل أيام سفينة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في خليج عمان، والذي حملت واشنطن وتل أبيب إيران مسؤوليته.

وقال نتشاور مع شركائنا في المنطقة والعالم بشأن الرد على هجوم إيران على السفينة الإسرائيلية والرد آت.

والخميس، تعرضت السفينة التي تشغلها شركة إسرائيلية لهجوم في خليج عمان ما أسفر عن مقتل اثنين من طاقهما، واتهمت إسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء الهجوم.

** الاتفاق النووي

وحول الاتفاق النووي مع طهران، قال برايس نحن جاهزون للعودة إلى فيينا للتفاوض بشأن العودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي مع إيران

وأضاف: رأينا التقارير بشأن سحب رئيسي مسألة تبادل السجناء الإيرانيين مع الولايات المتحدة عن الطاولة، وهذه مسألة تحتل أولوية بالنسبة لنا وسنعمل بشتى الوسائل لإعادة المواطنين الأمريكيين.

وتستضيف العاصمة النمساوية، فيينا، اجتماعات لجنة الاتفاق النووي منذ أبريل/ نيسان الماضي، لمحاولة إحياء العمل بالاتفاق.

ووقعت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيران، على الاتفاق الذي يحمل اسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وشمل الاتفاق، الذي تم توقيعه حينها، رفع العقوبات عن إيران مقابل تقييد برنامجها النووي لضمان عدم امتلاك طهران لأسلحة نووية، ولكن في عام 2018 أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: