عالميات

حزب مغربي معارض: معاناة أطفالنا بسوريا والعراق “وصمة عار”

الرباط/الأناضول

اعتبر حزب مغربي معارض، الإثنين، أن الأطفال المغاربة الذين يعانون في سوريا والعراق “وصمة عار في جبين الحكومة”.

جاء ذلك في مداخلة لعبد اللطيف وهبي النائب البرلماني والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي المعارض، في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان).

وقال وهبي إن المغرب يتعين عليه أن يكون “مسؤولا عن أطفاله أينما كانوا في العالم”.

وأضاف: “هناك أطفال مغاربة تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات يعانون الأمرين ومشردون في سوريا والعراق، بعد فقدان آبائهم وأمهاتهم الذين توجهوا (إلى هناك) لارتكاب جريمة الإرهاب”.

وزاد متسائلا: “هل نتخلى عن أبنائنا لأن آباءهم وأمهاتهم تخلوا عنهم؟”، مشددا على أن الحكومة “مسؤولة عن هؤلاء الأطفال ومن العيب أن يتشرد الأطفال المغاربة في سوريا والعراق ولا أحد يريد أن يتحمل المسؤولية بشأن هذا الملف”.

واعتبر وهبي أن وضعية الأطفال المغاربة المشردين في سوريا والعراق “إهانة لنا جمعيا”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة المغربية.

وتحدثت تقارير إعلامية محلية سابقة، عن وجود عدد من النساء المغربيات رفقة أبنائهن عالقين في سوريا والعراق، بعدما اعتقل أزواجهن الذين انضموا إلى صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي، ومنهم من قتل هناك.

وتتعثر عودة هؤلاء بسبب قلق عبّر عنه المغرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، إزاء “عودة المقاتلين ضمن التنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر (سوريا والعراق وليبيا)”، وفق تقرير لوزارة الداخلية.

ولا تتوفر إحصائية رسمية بعدد النساء والأطفال المتواجدين هناك.

لكن بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم مصالح الأمن المغربي، قال في ديسمبر/كانون أول 2018، في تصريحات إعلامية، إن هناك ألفا و692 مقاتلا مغربيا ينتمون إلى تنظيم “داعش” الإرهابي تم اعتراض 242 عائدا منهم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: