عالميات

تونس.. الرئيس يبحث مع وزيرة خارجية ليبيا العلاقات الثنائية

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول

بحث الرئيس التونسي قيس سعيد، الأربعاء، مع وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، نجلاء المنقوش، العلاقات الثنائية بين البلدين وأفق تطويرها.

جاء ذلك خلال لقاء جمع سعيد بالوزيرة الليبية في قصر الرئاسة بقرطاج، في أول زيارة خارجية تجريها الأخيرة منذ تسلمها منصبها في 16 مارس/ آذار الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة التونسية، أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وعلاقات الشراكة المميّزة بين تونس وليبيا وأفق تطويرها وتنويعها.

وأكّد سعيّد، أن “الإرادة الثابتة للبلدين في رفع التحديات الراهنة ستمكّن من اختصار المسافة في التاريخ وتجاوز العقبات”.

وأشار أن مصير تونس وليبيا واحد وأهدافهما مشتركة، داعيا إلى بناء علاقات تعاون نموذجية وفق رؤى وتصورات وآليات غير تقليدية.

من جانبها، ذكّرت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية بالزيارة “التاريخية” للرئيس سعيد إلى ليبيا في مارس/ آذار الماضي وما حملته من رسائل، وفق البيان ذاته.

ونقلت الوزيرة المنقوش، للرئيس التونسي رغبة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة في العمل الدؤوب والجاد من أجل تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع تونس في مختلف المجالات.

كما أشارت أنها حرصت على “أن تكون تونس أول وجهة خارجية لها منذ تسلمها لمهامها لتكون رسالة امتنان على دورها الإيجابي خلال الأزمة الليبية”.‎

ولم يذكر البيان تفاصيل وصول ومغادرة الوزيرة الليبية.

وفي 17 مارس/آذار الماضي، أدى سعيد زيارة رسمية إلى ليبيا، وهي الأولى لرئيس تونسي منذ 2012.

وجاءت زيارة سعيد، بعد منح مجلس النواب الليبي خلال جلسة في سرت عقدت في 10 مارس الماضي، الثقة لحكومة الدبيبة، بتأييد 132 صوتا من أصل 133 حضروا جلسة التصويت.

ومؤخرا، شهدت الأزمة الليبية انفراجة عقب تمكن الفرقاء من التصديق على سلطة انتقالية موحدة، تسلمت مهامها في 16 مارس الماضي.

ويأمل الليبيون أن تساهم السلطة الموحدة في إنهاء سنوات من الصراع المسلح، جراء منازعة مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، للحكومة المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى