اخبار محليةالبلدان العربيةام الفحم

“الأرض بتتكلم عربي”: معرض فني بمناسبة ذكرى يوم الأرض

“الأرض بتتكلم عربي”: معرض فني بمناسبة ذكرى يوم الأرض
بمشاركة أكثر من 20 فنانا وفنانة، افتتح في قاعة “متحف تراث اللجون الفلسطيني” في أم الفحم، معرض رسومات، إحياء وتخليدا للذكرى الـ45 ليوم الأرض الخالد.
وافتتح المعرض تحت عنوان “الأرض بتتكلم عربي” بمشاركة أكثر من عشرين عملا لفنانين عرب حضروا الافتتاح الذي بادرت إليه رابطة الفنانين العرب بإدارة الفنان سليم السعدي.
واستهل الحدث الفني، مدير متحف اللجون، بروفيسور عمر محاميد، بكلمة حول يوم الأرض الفلسطيني المجيد في الثلاثين من آذار عام 1976.
وأعرب بروفيسور محاميد عن تقديره للحضور من الفنانين العرب ولأعضاء بلدية أم الفحم المشاركين في المعرض.
وتحدث أعضاء بلدية أم الفحم؛ د. علي جبارين ووجدي حسن جبارين، وعبّرا عن احترامهما وتقديرهما لدور بروفيسور عمر محاميد في إحياء تاريخ قرية اللجون في جامعة بير زيت وفي متحف مجد كنعان، في مجيدو واللجون، وأكدا على دعمهما للمشروع الحضاري كممثلين عن البلدية.
وأثنى رئيس رابطة الفنانين العرب، الفنان سليم السعدي، خلال كلمته على التعاون مع بروفيسور محاميد الذي أظهر الموجود من أعمالهم الإبداعية على أرض اللجون ومرج ابن عامر وتل مجيدو وقيسارية ومجدها كعاصمة ساحلية في فلسطين وحضور المسجد إلى جانب المسرح الروماني في تناغم حضاري عميق لم يشهد تاريخ الشعوب قاطبة مثيلا له.
وتمعن الحضور بأجواء سماء وأرض وبساتين فلسطين في لوحات الفنانين؛ كمال خمايسي، وقاسم خليلية، وليلي حجة، وأعمال جميع الفنانين التي تعبر عن صمود وتعلق الفلسطيني بأرضه ووطنه.
وفي حديث قال الفنان سليم السعدي إنه “بعون الله تم مساء الجمعة افتتاح معرض ‘يوم الأرض‘ في متحف تراث اللجون، الذي استضاف معرضا عن يوم الأرض وأهمية الحفاظ على التراث والهوية وترسيخ مبدأ العلم والتعلم من خلال برامج وتفعيل المتحف بدعم المجلس البلدي لإفساح المجال أمام الفنانين إبراز أعمالهم الابداعية الثقافية التي تحد من ظاهرة العنف في المجتمع”.
وأضاف السعدي قائلا إن “جوهر أعمال الفنانين وأهدافهم يكمن في تمرير رسالة هادفة من خلال الريشة والألوان”، وعن تكريمه قال: “لقد تم تكريمي على شرف اللوحات الإبداعية لمنطقة اللجون، ومنطقة مجيدو، ومدينة قيسارية الساحلية التي تم تخصيص جناح خاص لتلك الأعمال في المعرض. وتضم هذه اللوحات معالم اللجون وتاريخها وتراثها والمقبرة والوادي والبحيرة (المستنقع) والمطحنة والخربة والنفق ومعارك مجيدو وجبال الكرمل من حولها وغير ذلك”.
وأكد أن كافة اللوحات تمحورت حول الوجود الفلسطيني والتراث والمرأة والأرض والبيت والحجارة.
وأبدع الفنان كمال خمايسي بتجسيد الطابع التراثي والبلدي في أعماله، والفنان قاسم خليلية في تصوير تاريخ وعراقة التراثين العربي والفلسطيني الأصيلين والمرأة العربية والسوق بكامل المواصفات حيث أدخل فيه بائع الخضار ومقهى النارجيلة والمطعم والحوانيت على أنواعها داخل عقد قديم يظهر فيه الحجر الفلسطيني وبئر الماء والأدوات المستعملة في البيوت العربية.
وتابع يقول “كل ذلك إلى جانب لوحات مبهرة للفنانتين؛ كندة حسين، وليلى حجة، لوحة تتحدث عن الفلاحة والأرض وارتباط الفلاح بأرضه”.
وتعرض لوحة للفنانة، دعاء خليل، تظهر فيها قبة الصخرة في القدس المحتلة، ولوحة أخرى تتحدث عن مفتاح العودة.
وأعمال أخرى للفنانة فاتن حمادة التي أبدعت برسم البيت القديم والحارة ورسم الوجوه كما شاهدنا لوحة للفنانة فاطمة زبيدات التي برعت في رسم وجه المرأة العربية والعامل العربي التقليدي، فضلا عن رسومات للقرية العربية التي استحضرت من خلالها الذاكرة الفلسطينية.
#غسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى