عالميات

متظاهرون يطالبون بإعدام مدانين بالإرهاب في سجن جنوبي العراق

بغداد / علي جواد / الأناضول

تظاهر مئات المواطنين في محافظة ذي قار جنوبي العراق، الثلاثاء، مطالبين بتنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين بتهم إرهابية في أحد السجون بالمحافظة.

وقال شهود عيان إن المئات من أفراد عوائل ضحايا الإرهاب تجمعوا وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، مطالبين السلطات بتنفيذ أحكام الإعدام النهائية الصادرة بحق مدانين بتهم إرهابية في “سجن الحوت المركزي”.

وأوضح الشهود أن المتظاهرين حملوا لافتات كتب عليها عبارات من قبيل “إعدام إرهابيي سجن الحوت مطلب كل عراقي شريف”، و”المبالغ التي تنفقها الحكومة على آلاف المجرمين في سجن الحوت كفيلة لعيش أبناء الضحايا وبناء المدارس والمستشفيات”.

وتضم ذي قار مقر “سجن الحوت المركزي” المخصص للمتهمين والمدانين والصادرة بحقهم أحكام إعدام لارتكابهم جرائم إرهابية.

وأفاد مصدر أمني في محافظة ذي قار، الإثنين، بأن الجهات المختصة نفذت حكم الإعدام بحق 3 مدانين بالإرهاب في “سجن الحوت”.

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان السابق حاكم الزاملي، قال في تصريحات صحفية مؤخرا، إن سجن الحوت يضم نحو 11 ألف متهم بالإرهاب، بينهم 6 آلاف صادرة بحقهم أحكام إعدام من القضاء العراقي.

وصادقت الرئاسة العراقية، السبت، على تنفيذ حكم الإعدام بحق 340 شخصا من المدانين بتهم إرهابية وجنائية، وذلك بعد يومين من مقتل 32 وإصابة 110 بتفجيرين انتحاريين في بغداد، أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنهما.

وتجري محاكمة المنتمين لـ”داعش”، بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، التي تنص على الحكم “بإعدام كل من ارتكب، بصفته فاعلا أصليا أو شريكا في الأعمال الإرهابية”.

وتنفيذ أحكام الإعدام وفق الدستور، تتطلب مصادقة رئيس الجمهورية عليها حتى تكتسب الصفة القانونية، على أن تتولى وزارة العدل تنفيذها بعد استلام المراسيم الخاصة من الرئاسة.

وأعادت السلطات العمل بتنفيذ عقوبة الإعدام عام 2004، بعدما كانت معلقة، خلال المدة التي أعقبت دخول القوات الأمريكية للعراق ربيع 2003؛ ما أثار انتقادات من منظمات دولية مناهضة لهذه العقوبة.

ونفذت السلطات آخر مرة حكم الإعدام في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بحق 21 مدانا بارتكاب أعمال “إرهابية”.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى