اخبار محليةالبلدان العربيةالقدسسياسة

القائمه المبعثره

بقلم : ماهر العلمي

اعضاؤها ماهرون عندما يتحدثون او يعدون ، الناخبين الحالمين بتحسن الاوضاع ، اذا ما فاز هؤلاء الثرثارون ، والكلام لا جمرك عليه ، وكلكم تعلمون وغالبية وعودهم تتبخر عندما بالمقعد، يفوزون … !

…. متنافرون .. مع الاسف ، ويتظاهرون انهم متوافقون ، ذو ايديولوجيات متصارعة ، ويوهمون انهم متألقون..! متحابون ، وللصالح العام يعملون ..!

… لا مبالون. … وغير مكترثين . بانهم الى الهزيمة ، سائرون

وفق راي المستطلعين وانهم خمسة مقاعد سيخسرون ..!!

يدعون انهم ايسوا في جيب احد …. ولكنهم في الخفاء يساومون …! تتضاءل قوتهم السياسية … ويكادون ان يصهروا في افران احزاب اليهود المتصارعين …!

… لا يتشاورن .. ولا ينسقون فيما بينهم ! وفي المقالب يتبادلون، والعلمانيون ، يغارون من الاسلاميين اذا ما غازلوا بنيامين …!

ويحردون ، وينسحبون ، ولا يجتمعون عند اشتداد الخلاف ، ويتهربون ، ولا يواجهون الحقيقة ، ولا يفعلون ما يقولون وهم مصرون دوما على انهم وطنيونً، ومناضلون ..!

… كل يغني على ليلاه … وغير جادين في تعزيز القوة السياسية لشعبهم، ويدركون ان الخلاص … ان يكونوا متحدين متآخين وتعزيز صمود المرابطين ، الصامدين، القابضين على الجمر منذ نكبة ، ١٩٤٨ !

.. ليتهم قبل الاوان يدركون فيتحركون لاستعادة الهيبة الفلسطينية في الساحة السياسية التي لا مكان فيها ، للمبعثرين !

اخواني يا من تجسدون اسمى معاني الثبات والصمود والتحدي في دياركم بفلسطين صوتوا للمرشحين الفلسطينيين، للمجلس التشريعي ، في اذار القادم،

ولو كانوا مبعثرين حتى لا تصبحوا واياهم ، مهمشين !

.. والى كل فرد مرابط في فلسطين منذ ١٩٤٨ ، كل التقدير والثناء والاعتزاز ، والفخر وتستحقون الانحناء على صمودكم .. صمود ، الشامخين…!

#غسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى