اخبار محليةالبلدان العربيةتعازيكفر قرعكفرقاسم وجلجوليةوادي عارة

كفرقاسم والأسرة الصحفية في الداخل الفلسطيني يودعون عميد الصحافة القسماوية الصحافي والمحامي لطفي عيسى ” ابو عمار “

شيّعت جماهير غفيرة من  من كفرقاسم والقرى المجاورة ظهر اليوم ، جثمان  الزميل الصحافي والمحامي لطفي عيسى “ابو عمار” عن عمر ناهز ال 59 عاما  عميد الصحافة القسماوية الى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء .

وانطلقت الجنازة من منزل العائلة إلى  مقبرة الشهداء  للصلاة عليه هناك، على أن يوارى الثرى فيها ، وذلك بمشاركة العديد من القيادات والشخصيات الاجتماعية والسياسية والاكاديمية  والدينية والرياضية .

هذا وبعد انتهاء مراسم الدفن كانت هناك بعض الكلمات التابينيه اولها كانت للشيخ اشرف عيسى امام مسجد صلاح الدين والذي اثنى على مناقب الخير للمرحوم كما وعرج الى محطات حياته التطوعية في كل المجالات . كما واكد ا نابا عمار سعى دائما الى نشر الابتسامة على وجوه الاجيال الصاعده رحمه الله صاحب القلم الحر الذي لم يثني نفسه لاي توجه الا انه سعى دائما وراء الحقيقة وايمانه مع وضعه الصحي الذي اخذ بالتدهور الا ان رسالته استمرت .

الأستاذ وزميله وليد عامر ” عصفور ” اسهب بالحديث عن حياة الراحل منذ عودته من المانيا وانهاء تعليم الحقوق وكيف كان إنسان ذو شخصية قوية وجريئة . كما وعرج على محطات جمعته مع ابا عمار منها في سنوات ال 94 عند دخول السلطة الفلسطينية الى مناطق الضفة الغربية وغزة وكيف كان جريء على محاورة القيادات وقول الحق امام الجميع , يذكرني بوالدي الذي قال عنه عميد النضال القسماوي وانا اليوم اقول انه عميد الصحافة القسماوية . رحم الله ابا عمار .

هذا وبناء على طلب اهل الفقيد وبسبب الأوضاع الحالية والتزاما بتعليمات وزارة الصحة لن يكون بيت لاستقبال المعزين للحفاظ على سلامة الجميع .

ابا عمار … رحلت عنا اليوم … وكم سنشتاق لتلك المناكفات الاخوية ..عملنا مع بعض لسنوات طويله بين مد وجزر , اختلفنا في المواقف السياسية لكن لم نختلف في الحياة اليومية ,  لكن أقولها وقلتها دائما … ستبقى أول من وضع هذا الصرح وكنت من الداعمين والمشجعين له .. رحمك الله وأسكنك فسيح جناته والهم اهلك الصبر والسلوان

هذا وقد عممت رابطة الصحافيين العرب بيان جاء فيه :

الأسرة الصحفية تفجع بوفاة الصحافي لطفي عيسى من كفرقاسم

فجعت أسرة الصحافة العربية في البلاد،بفقدان أحد أفراد أسرتها الصحافي لطفي عيسى من مدينة كفرقاسم عن عمر ناهز الـ 59 عامًا.وكان الزميل الفقيد واحدا من الصحفيين المميزين المشهود لهم بالكفاءة والتفاني والإخلاص في العمل خلال مسيرته الصحفية التي امتد لعشرات السنوات ساهم فيها بإعلاء الحقيقة وتوجيه النقد الهادف والبناء في سبيل تحقيق التغيير المنشود خدمة لأهل بلده ومجتمعه.وبهذا المصاب الجلل تتقدم رابطة صحافيي الداخل بأصدق مشاعر العزاء والمواساة لعائلته الكريمة سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويدخله فسيح جناته.إنا لله وإنا اليه راجعون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى