اخبار الكورونااخبار محليةالناصرة والمنطقةصحة

د. عبير سليمان عواودة ترفض استقبال سيدة حامل اخترقت أمر الحجر المنزلي: مجتمعنا العربي يواجه خطرا مُحدقًا

أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة للاعلام العربي البيان التالي:

“نحن في خطر كبير، وهناك قلة وعي واستهتار كبير في المجتمع العربي”، هذا ما قالته د.عبير سليمان عواودة طبيبة نساء ومديرة غرفة الولادة في مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة، وعضو في اللجنة الاستشارية في وزارة الصّحة المعيّنة من قبل المدير العام البروفيسور حيزي ليفي لموضوع كورونا في المجتمع العربي.

وتابعت د.سليمان عواودة، قائلة: “مؤخرًا، توجهت إمرأة حامل تلفونيًا لإجراء فحص روتيني في المستشفى وخلال حديثي معها إتضح لي انها من المفترض أن تكون في حجر منزلي وطلبت الموافقة لخروجها من منزلها لإجراء فحص الحمل، ولكن أكدتُ لها انها لا تستطيع القدوم الى المستشفى وهي في عزل منزلي، لان هذا سيشكل خطرًا عليها وعلى كل شخص ستلتقي به، علمًا انها لا تعلم إن كانت حاملة لفيروس الكورونا، وخلال حديثنا اتضح لي انها اخذت موافقة من طبيب خارج المستشفى لاختراق الحجر المنزلي. أكدتُ لها أن هذا اختراق غير قانوني كونه لا يتناسب مع تعليمات وارشادات وزارة الصحة ونحن لن نستقبل هذه الحالات إلا في حالة طارئة، علمًا انه على كل شخص لديه حالة طارئة القدوم الى المستشفى عن طريق سيارة الاسعاف فقط”.

واكملت د. سليمان عواودة بالقول: “كل من يعاني حالة طارئة هنالك قسم خاص للطوارئ في كل مستشفى والتوجّه اليه فورًا، يجب على كل شخص ان يُكمل المدّة الزمنيّة التي تعادل 12 يومًا للعزل المنزلي والالتزام بارشادات وتعليمات وزارة الصحة. في الآونة الأخيرة نرى ان هناك استهتار كبير في المجتمع العربي بخصوص الكمامات والتباعد الجسدي والتعقيم، وايضًا عدم الانصياع للعزل المنزل بالكامل. أعراض الكورونا من الممكن ألا تظهر على الشخض في بداية الأمر ومن الممكن أن تظهر بعد فترة اسبوع من حمله للفيروس دون علم الشخص المصاب، لذلك تم وضع هذه الفترة الزمنية للتأكد من أن هذا الشخص مصاب او معافى تمامًا”.

واختتمت د.سليمان عواودة برسالة للمجتمع العربي، قائلة:” على كل شخص تصديق وجود فيروس الكورونا وأن الحديث عن مرض ليس سهلا التعاون معهُ، ونحن كمجتمع عربي علينا مهمة كبيرة ليس فقط على الاطباء وانما كمجتمع بأن نأخذ خطوة جدية، وعدم الاستهتار بالتعليمات لسلامة صحة عائلاتنا وعودة اطفالنا الى مقاعد الدراسة لأن هذا سيؤثر عليهم سلبًا في المستقبل القريب كونهم خارج اطار تعليمي مدرسي ولكي نستطيع الخروج من هذه الآفة الخطرة بأمن وأمان علينا الانصياع لتعليمات وارشادات وزارة الصحة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى