اخبار محليةاعلاناتمدارس

إفتتاح السنة الدراسية الأكاديمية 2020/21 مع الكورونا

 

إرتفاع ملحوظ بعدد المتسجلين للتعليم الأكاديمي والأهبة الكاملة لجهاز التعليم العالي استعدادًا لافتتاح السنة الدراسية واستيعاب الطلبات

 

  • وفق معطيات تم جمعها مؤخرًا من مؤسسات التعليم العالي، يُشهد ارتفاع معتبر بنسبة 20%-25% بالتسجيل للدراسة الأكاديمية لجميع الألقاب.
  • استمرار الارتفاع المعتبر بعدد الطلاب في مجالات التكنولوجيا العليا (هاي-تك) بما يشمل النساء.
  • تخصيص موارد لبرامج مساعدة للطلاب بقيمة نحو نصف مليار شيكل سنويًا، بما يشمل مساعدات إضافية مخصصة لأزمة الكورونا بقيمة نحو 100 مليون شيكل.
  • زيادة بقيمة 70 مليون شيكل لتشجيع التعليم الرقمي بهدف تطوير أدوات تكنولوجية وتأهيل طواقم تربوية تقنية.
  • التعلم الدامج للتجربة – استثمار بقيمة 24 مليون شيكل بمساقات أكاديمية تميل للتشغيل.
  • إطلاق مشروع فيزياء الكم – الكوانتوم بقيمة 1,2 مليار شيكل بالتعاون مع مديرية البحث وتطوير الأسلحة والبنى التحتية التكنولوجية، سلطة الحداثة والابتكار، وزارة العلوم ووزارة المالية.

 

مع افتتاح السنة الدراسية الأكاديمية 2020/21 يتوقع أن يدرس في مؤسسات التعليم العالي نحو 320,000 طالب

  • 35,700 طلاّبا بالمجمل يدرسون الهندسة في العام الدراسي 2019/2020، مسار الدراسات الأكبر في إسرائيل (نحو 18% من مجمل طلاب اللقب الأول). علاوة على ذلك، درس 18,240 طالب لقب أول بالرياضيات، الاحصائيات، وعلوم الحاسوب. بالمجمل نحو 54,000 طالب في المواضيع التكنولوجية.
  • عدد الذين يبدأون دراسة الطب ارتفع من 530 في 2018/19 إلى 800 في 2019/20.
  • في العقد الماضي، تضاعف عدد طلاب السنة الأولى بالتمريض من 1,000 إلى 2,000.

 

زيادة نسبة النساء في الأكاديميا

  • يشكل النساء نحو 60% من عدد الطلاب بالأكاديميا. بنظرة متعددة السنوات، هناك ارتفاع معتبر بنسبة مشاركة النساء في دراسة جميع الألقاب – 58% باللقب الأول، 63% باللقب الثاني، و 54% باللقب الثالث.
  • تم إطلاق مؤشر “خط المساواة” لتشجيع العدل الجندري في مؤسسات ممولة من قبل لجنة التخطيط والموازنة بهدف زيادة التمثيل النسائي في الكوادر رفيعة المستوى وفي إدارة مؤسسات التعليم العالي.

 

إتاحة التعليم العالي لمجتمعات متنوّعة

  • إتاحة التعليم العالي في الضواحي: في العام 2019/20 نحو 55,000 طالبًا يشكّلون نحو 31% من الدارسين للقب الأول جاءوا من بلدات في العناقيد الاجتماعية – الاقتصادية المنخفضة (العناقيد 1-4).حصّة الطلاب من أبناء هذه البلدات بارز على وجه التحديد في الكليات الأكاديمية الحاصلة على تمويل من لجنة التخطيط والموازنة، وفيها تصل حصّتهم إلى 35% من الطلاب للقب الأول، وذلك بشكل مشابه لحصّة هذه المجتمعات التي تقطن في بلدات تتبع العناقيد المذكورة والتي بلغت 36%.
  • إتاحة التعليم العالي للمجتمع العربي: نحو 54,000 طالب من المجتمع العربي، يشكّلون نحو 17% من مجمل الطلاب الجامعيين في إسرائيل، مقابل نسبتهم في المجتمع البالغة 20%. (ارتفاع بنسبة 110% خلال عقد)
  • برنامج التميّز لأبناء الجالية الاثيوبية: نحو 4,060 طالب من الجالية الاثيوبية، يشكّلون نحو 1,3% من مجمل الطلاب الجامعيين في إسرائيل، مقابل 1,7% التي تشكل نسبتهم في المجتمع العام (ارتفاع بنسبة 40% في غضون 5 أعوام).
  • إرتفاع بعدد الطلاب اليهود المتزمتيّن (الحريديم): نحو 13,400 طالب جامعي من اليهود المتزمتيّن، يشكلون نحو 4% من مجمل الطلاب الجامعيين في إسرائيل، مقابل نحو 12% التي تشكّل نسبتهم في المجتمع العام (ارتفاع بنسبة 45% في غضون 5 أعوام).

 

دولية التعليم العالي

 

  • تصنيف الـ OECD: إسرائيل تتبوأ أحد أعلى المراتب في العالم في نسبة الأكاديميين الحاصلين على تعليم ثانوي وأكاديمي في صفوف أعمار 25-64.
  • نواصل تشجيع الدوليّة في التعليم العالي: إرتفاع بعدد طلبة ما بعد الدكتوراة والطلاب الدوليين للالقاب المتقدمة.

ميزانية جهاز التربية والتعليم

 

  • قرابة مضاعفة ميزانية جهاز التعليم العالي: ارتفاع من 6,9 مليار شيكل (2010) إلى 12,3 مليار شيكل (2021)
  • زيادة ميزانية صناديق البحث ثلاثة أضعاف – في غضون عقد تضاعفت الميزانية السنوية لصناديق البحث في إسرائيل قرابة ثلاثة أضعاف، من 450 مليون شيكل إلى 1,247 مليون شيكل.
  • زيادة معتبرة بالحاصلين على منح من صناديق بحثية تنافسية (معدّل ثنائي السنين) من نحو 177 في 2009/10 إلى 314 في 2019/20 (+80%)
  • إستثمار في البنية التحتية البحثية بما يقدّر بمئات ملايين الشواكل سنويًا

بروفيسور يافا زيلبرشاتس، رئيسة لجنة التخطيط والموازنة التابعة لمجلس التعليم العالي: “تميّز العقد الحالي بالتميّز والازدهار الكبيرين في المنظومة الأكاديمية. أتاحت الميزانيات لجهاز التعليم العالي توسيع برامج الإتاحة والمنالية وفتح أبواب الاكاديمية لجميع المجموعات في المجتمع. كما تُلاحظ زيادة معتبرة في الاستثمارات بالأبحاث، في الصناديق والبنى التحتية، والمواضيع الأساسية: علم البيانات والذكاء الاصطناعي، الطب الملائم شخصيًا وعلم وتكنولوجيا الكم (كوانتوم). كما أن عدد المنشورات الأكاديمية قد ارتفع، وبفضل الخطة الوطنية لتعزيز مواضيع الهايتك، انضم للجهاز طلاب كثر في هذه المجالات وباتت دراسة الهندسة المسار التعليميّ الاكثر طلبًا في إسرائيل. ثورة التعليم الأكاديمي الرقمي في أوجها وقد سمحت لجهاز التعليم العالي أن يستكمل الدراسة حتى في عصر الكورونا.  كما أن جهاز التعليم العالي يشجع دراسات الريادة والحداثة والابتكار وتوسيع الشراكات بين الأكاديمية وبين الصناعة.”.

  1. سنة الكورونا – إنتقال ثوريّ لجهاز التعليم العالي نحو التعليم عن بُعد

يتوّقع أن تفتتح السنة الدراسية الاكاديمية 2020/21 في 60 مؤسسة للتعليم العالي، وذلك على خلفية روتين الكورونا الذي يرافق الجهاز منذ الفصل الثاني بالسنة الماضية.

خلال الفصل الثاني للسنة الدراسية 2019/20 اضطرت مؤسسات التعليم العالي والطلاب للانتقال مباشرة لطريقة التعلّم عن بُعد. يصحّ أن نذكر في هذا السياق حقيقة أنه كان قد تم تذويت أسس التعلّم عن بُعد في المؤسسات في إطار الخطة متعددة السنوات والتي أتاحت للثورة أن تتم بنجاح. بُذلت جهود مميزة من قبل المؤسسات، الطلاب الجامعيين، لجنة التخطيط والموازنة ومجلس التعليم العالي، والتي أدت لانتظام واستعداد سريع من قبل المؤسسات، على أن تتمكن في غضون أيام قليلة من الاستجابة للواقع الجديد.

تواصلت الدراسة بالأساس بواسطة التعليم عن بُعد، عبر تنفيذ الملاءَمات المطلوبة. أجرت المؤسسات الامتحانات الفصلية التي امتُحنَ فيها عشرات آلاف الطلاب الجامعيين، وعمليًا اختتمت السنة الدراسية الجامعية بنجاح فاق التوّقعات.

كما تواصل النشاط البحثيّ في مؤسسات التعليم العالي وسيتواصل بموجب القيود الصحيّة المُلزمة، بما في ذلك تقليص التواجد في الحُرم الجامعية. إستجابت الجامعات للحاجة بفتح مختبرات محددة الغاية لمبحث جائحة الكورونا، وهي تعمل بنشاط كبير لمبحث الموضوع وايجاد الحلول للتعامل معها.

لا شك أن أزمة الكورونا تضع تحديات جديدة غير بسيطة أمام المؤسسات، الطلاب والكادر التعليميّ، ولكن، رغم ذلك، يتضح من المعطيات التي جمعها مجلس التعليم العالي في الشهر الأخير، أن هناك زيادة معتبرة بنسبة نحو 20%-25% في عدد الطلاب المتسجلين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي في 2019/20 و 2020/21.

 

بموجب استجابتها للصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الطلاب في هذه الأيام، رفعت مؤسسات التعليم العالي من قيمة منظومة المساعدات التي تقدمها، والتي قُدمت في إطارها منحًا وقروض بأحجام معتبرة، لأجل إتاحة استمرار التعليم.

بالإضافة، تبلورت خطة مساعدة اضافية بقيمة 100 مليون شيكل التي ساعدت الطلاب عبر ثلاثة قنوات مركزية:   رفع ميزانية صندوق مساعدة الطلاب بمبلغ 40 مليون شيكل، مع توزيع 10,000 منحة جديدة بقيمة 4,000 شيكل كل منها. علاوة على ذلك، أنشأ صندوق منح تخصصي من قبل مفعال هبايس لجميع الطلاب المتضررين ماديًا في إسرائيل عقب الأزمة بقيمة 50 مليون شيكل، لتوزيع منح على آلاف الطلاب الذين سيتطوّعون في المجتمع في إطار مشروع “مدرسة العطلة الصيفية الكبرى”. كما أنه تم تقديم مساعدات للطلاب الجامعيين عبر المؤسسات الأكاديمية لمنع التسرّب وتقديم المساعدات المادية المطلوبة.

 

خلال الأشهر الأخيرة، استثمرت المؤسسات موارد جمّة لتحسين البنية التحتية لتتيح منظومة التعليم عن بُعد، وتأهيل الكوادر التدريسية في مجال التعليم الرقمي بواسطة ورشات إرشاد تربوية بهدف منح الكادر الأكاديمي الأدوات وتحسين مبنى الدروس وطريقة التعليم، كي تتواقع مع واقع التدريس الجديد.

لهذا الغرض، تم تخصيص ميزانية مضافة بقيمة 70 مليون شيكل.

 

  1. زيادة ملحوظة بعدد الطلاب الجامعيين – بالأساس للقب الأول

في العام 2019/20 تواصلت الزيادة في عدد الطلاب الجامعيين في جميع مؤسسات التعليم العالي بأكثر من 4,000، والتوقعات هي بأن يتواصل نمط الزيادة في السنة الأكاديمية 2020/21 أيضًا.

في السنة الأكاديمية 2019/20 درس في مؤسسات التعليم العالي في إسرائيل 312,666 طالبًا وطالبة جامعيين، بينهم: 236,850 طالبًا وطالبة للقب الاول، 63,220 طالبًا وطالبة للقب الثاني، 11,645 طالبًا وطالبة للقب الثالث، و 945 طالبًا وطالبة لدراسات الدبلومة. إنها السنة الثانية التي يشهد فيها عدد الطلاب زيادة معتبرة مقارنة مع الاستقرار المتوقع في جهاز التعليم العالي منذ بداية العقد. في العام 2018/19 ارتفع عدد الطلاب الجامعيين بنحو 2,400 وفي 2019/20 تقريبصا وتضاعف العدد بالغًا أكثر من 4,300 طالبًا وطالبة. وقد اعتمدت الزيادة بالأساس في عام 2019/20 على الطلاب الدارسين للقب الأول. حافظ عدد الطلاب الدارسين للقب الثاني على ثبات، بينما انخفض عدد الطلاب الدارسين للقب الثالث بنسبة 0,6%.

 

كل الطلاب بمؤسسات التعليم العالي 2009-2020
السنة الدراسية 2009\2010 2014\2015 2016\2017 2017\2018 2018\2019 2019\2020
عدد الطلاب 283،850 307،300 307،780 305،940 308،340 312،360

 

 

 

منذ بداية العقد ارتفع عدد الطلاب الجامعيين للقب الثاني من 50,270 طالبًا وطالبة في 2009/10 إلى 63,220 طالبا وطالبة في 2019/20.  بعد الارتفاعات المتعاقبة في دراسة اللقب الثالث انخفضت وتيرتها من 10,570 طالبًا وطالبة إلى 11,645 طالبًا وطالبة بين 2009/10 و 2019/20.

 

 

نظرة متعددة السنوات – طلاب بحسب الألقاب

بالمجمل اللقب الأول اللقب الثاني اللقب الثالث الدبلومة (الشهادة)
1989/90 89,060 68,250 16,100 3,910 800
1999/2000 199,240 159,560 31,340 6,650 1,690
2009/10 283,850 221,810 50,270 10,570 1,200
2014/15 307,300 235,300 59,700 10,890 1,410
2018/19 308,340 232,365 63,200 11,720 1,055
2019/20 312,660 236,850 63,220 11,645 945

 

أعداد طلبة اللقب الأول في الاعوام 1999/20002019/20

 

مجال التعليم 1999/2000 2009/10 2018/19 2019/20 2019\2020
أعداد نسب أعداد نسب أعداد نسب أعداد نسب
المجموع 126,899 100.0 178,739 100.0 190,648 100.0 194,273 100.0
الهندسة 18,378 14,5 31,918 17,9 35,041 18,4 35,699 18,4
العلوم الاجتماعية 24,793 19,5 41,171 23,0 34,324 18,0 34,358 17,7
التربية والتعليم والتأهيل للتدريس 22,842 18.0 22,502 12.6 31,683 16.6 30,885 15.9
التجارة وعلوم الإدارة 6,762 5.3 19,463 11.1 18,711 9.8 20,164 10.4
الرياضيات، الاحصاء، وعلوم الحاسوب 10,849 8.5 9,122 5.1 16,780 8.8 18,243 9.4
مواضيع طبيّة مساعدة 5,406 4.3 8,185 4.6 12,913 6.8 13,418 6.9
القانون 9,932 7.8 15,790 8.8 12,223 6.4 12,410 6.4
العلوم الإنسانية 16,718 13.2 13,849 7.9 10,698 5.6 10,431 5.4
مواضيع الفن والتصميم 2,595 2.0 5,530 3.1 5,990 3.1 5,932 3.1
العلوم الحياتية 3,119 2.5 4,675 2.6 4,831 2.5 5,187 2.7
العلوم الدقيقة والفيزيائية 2,110 1.7 2,484 1.4 2,644 1.4 2,704 1.4
الطب 1,214 1.0 1,457 0.8 2,047 1.1 2,035 1.0
التصميم المعماري 1,399 1.1 1,623 0.9 1,800 0.9 1,782 0.9
الزراعة 782 0.6 970 0.5 963 0.5 1,025 0.5

 

ملاحظات:

  1. 1. هذه البيانات لا تشمل الجامعة المفتوحة.
  2. 2. دراسات الهندسة تشمل المجالات التالية: هندسة الكهرباء والالكترونيات، هندسة الحاسوب والبرمجة، هندسة منظومات المعلومات، الهندسة المعمارية، هندسة الماكينات، الهندسة الكيميائية وهندسة المواد، الهندسة الصناعية والادارية، ومواضيع هندسية أخرى.

 

إنجاز رائع للخطة الوطنية لتعزيز مواضيع الهندسة والتكنولوجيا العليا (الهايتك): يتضح من معطيات 2019/20 أنها السنة الثالثة على التوالي التي كانت فيها الهندسة المسار التعليمي الأكثر دراسة في إسرائيل للقب الأول (35,700 طالبًا وطالبة يشكلون نحو 18,4% من مجمل الطلاب للقب الأول).

دراسة الهندسة تقدمت على العلوم الاجتماعية التي اعتبرت طوال سنين مجال الدراسة الأكبر في إسرائيل. تعزيز مواضيع ومهن الهاي-تك (التكنولوجيا العليا) انعكست أيضًا بمضاعفة عدد الطلاب الذين يدرسون في مسارات الرياضيات، الاحصاء، وعلوم الحاسوب (18,243 طالبًا وطالبة في 2019/20 مقارنة مع 9,122 طالبًا وطالبة في 2009/10). في السنة الأخيرة فقط ارتفع عدد الطلاب في هذا المجال بنحو 1,460.

يتضح من تحليل المعطيات أن واحد من بين كل أربعة طلاب (27%) في إسرائيل يدرس مهن ومواضيع الهندسة وعلوم الحاسوب، الرياضيات، والاحصاء (نحو 53,950 طالبًا وطالبة من بين 194,273 طالبًا وطالبة للقب الأول).

 

كما يتبيّن من المعطيات أنه طوال العقد الماضي، طرأ انخفاض بنسبة تراوح بين 20% حتى 25% في مسارات الحقوق وإدارة الأعمال، والتي اعتبرت كمطلوبة جدًا للدراسة في مطلع العقد. إنخفض عدد طلاب الحقوق من 15,790 في العام 2009/10 إلى 12,410 في عام 2019/20، فيما انخفض عدد طلاب إدارة الأعمال من الرقم القياسي 23,232 طالبًا وطالبة في العام 2013/4 إلى 18,711 طالبًا وطالبة فقط في 2018/19، لكنه ارتفع في 2019/20 إلى 20,164.

إرتفاع معتبر بنسبة نحو 64% في معطيات الطلاب للقب الأول الذين درسوا في برامج بمجالات طبية مساعدة من 8,185 في 2009/10 إلى 13,418 في 2019/20 – ينبع هذا الارتفاع بالأساس من زيادة عدد الطلاب الذين درسوا التمريض من 3,070 إلى 7,180 في الفترة ذاتها.

 

ويستمر نمط الانخفاض في العلوم الإنسانية بعام 2019/20 أيضًا: يوكل مجلس التعليم العالي ولجنة التخطيط والموازنة أهمية كبرى لتشجيع دراسة العلوم الإنسانية على مستوى شامل، متعدد الأصعدة وطويل الأمد في أطر برامج متعددة السنوات. ستُجدد اللجنة التوجيهية لموضوع العلوم الإنسانية المنبثق عن مجلس التعليم العالي ولجنة التخطيط والموازنة نشاطها عمّا قريب بهدف صياغة توصيات لاستمرار تشجيع الموضوع.

إستثمارات هائلة في مجال التكنولوجيا العليا (هاي-تك) – لجنة التخطيط والموازنة وافت هدفها بزيادة عدد الطلاب:  تماشيًا مع قرار الحكومة2292 من يوم 15.1.2017 بموضوع “الخطة القومية لزيادة القوى العاملة في صناعات الهاي-تك (التكنولوجيا العليا)”، تستثمر لجنة التخطيط والموازنة ومجلس التعليم العالي موارد جمّة بهدف تعزيز مجالات التكنولوجيا العليا (هاي-تك)، بما فيها، عبر زيادة عدد الطلاب في المجالات التالية: علوم الحاسوب، هندسة الكهرباء والالكترونيات، هندسة الحاسوب، وهندسة الأنظمة المعلوماتية. في المرحلة الأولى، خصصت لجنة التخطيط والموازنة نحو 700 مليون شيكل بهدف بلوغ هذا الهدف في الجامعات، وبوسعنا أن نقول اليوم أن هذا المشروع حقق نجاحًا باهرًا، وانتقلت لجنة التخطيط والموازنة للهدف التالي الذي حددته الحكومة – زيادة بنسبة 40% في أعداد طلبة اللقب الأول في مجالات التكنولوجيا العليا (هاي-تك) – بعشرات النسب، وبموجب التوقعات ستبلغ الزيادة في العام 2020/21 69%.

في المرحلة التالية خصصت لجنة التخطيط والميزانية 150 مليون شيكل إضافية بهدف تكثيف القوى البشرية ذات الجودة في الألقاب المتقدمة بمجالات التكنولوجيا العليا (هاي-تك) والتي تشكّل مخزونًا مستقبليًا للكوادر التدريسية، ملاءمة أعداد أفراد الكادر التدريسي الكبير والصغير ومساعدي التعليم، نتيجة ارتفاع عدد الطلاب، وخلق بنية تحتية لزيادة أخرى بعدد طلاب اللقب الأول مستقبلًا.

كخطوة مكمّلة لزيادة عدد الطلاب في مجالات التكنولوجيا العليا (هاي-تك) قدّمت لجنة التخطيط والموازنة ملاكات إضافية للكليات الأكاديمية  التي تدرّس هذه المواضيع. الزيادة المعتبرة بالملاكات أدت إلى استيفاء أهداف الزيادة المطلوبة في مواضيع الهاي-تك حتى خلال البرنامج السابق متعدد السنوات، واستمرت أيضًا في البرنامج متعدد السنوات الحالي، فيما أعطيت في السنتين الأخيرتين (ميزانية 2019/20 وميزانية 2020/21) ملاكات اضافية بقيمة 6 مليون شيكل سنويًا بهدف مواصلة دعم زيادة أعداد الطلاب في المجال.

التغييرات التكنولوجية تحتّم على العالم الاكاديمي أن يقوم بالملاءمات المطلوبة، وبدلًا من القسيمة التقليدية للكليات المختلفة، تعمل الأكاديميا على كسر الحواجز وخلق مسارات تعليمية متعددة المواضيع والكليات بهدف منح أدوات متنوّعة لخريجيها. على سبيل المثال، أن يتمكن طلبة التكنولوجيا العليا (الهاي-تك)، العلوم الدقيقة، الاقتصاد وإدارة الأعمال، من دمج دراسات لألقاب بالفلسفة، الآداب والفنون، التاريخ، دراسات ثقافية وغيرها.

 

الطب: بلغ عدد طلاب السنة الأولى في دراسة الطب بكليات الطب الأربع في الجامعات في 2009/10 530 طالبًا فحسب. وقد بُذلت في العقد الماضي جهودًا خاصة بهدف الرد على النقص المعتبر بعدد الأطباء، ولذلك افتتحت في عام 2012/13 كلية طب إضافية في صفد تابعة لجامعة بار ايلان، وفي العام الماضي افتتحت كلية أخرى في جامعة أريئيل. زيادة عدد الكليات القائمة لتدريس الطب ببرامج ست-سنوية وفتح مسارات أربع-سنوية لدراسة الطب، أدت إلى أن نحو 800 طالب باشروا بدراسة الطب في العام 2019/20 والذين سينضمون لجهاز الصحة والطبابة بعد انهاء دراستهم. هذه الاجراءات تطلبت بالطبع تخصيص موارد مُضافة تم توجيهها لهذه المهمة الوطنية، ولا شك أننا سنحتاج للمضي برفعها في السنوات المقبلة بهدف الاستجابة لاحتياجات جهاز الصحة، بالتعاون مع وزارة الصحة والمالية وجميع الجهات المختصة، لتنفيذ المهمة بنجاح.

تمريض: في السنوات الـ10 الأخيرة تضاعف عدد الطلاب الذين يباشرون دراسة التمريض، من نحو 1,000 في 2009/10 إلى نحو 2,000 في 2019/20، إذ يدرس اليوم نحو 2,700 طالب وطالبة للقب الأول بالتمريض في 13 برنامجًا ينشط في الجامعيات والكليات على حدٍ سواء. هذه الزيادة المعتبرة تعكس الجهود الخاصة التي بذلها جهاز التعليم العالي بواسطة تخصيص موارد مضافة وفتح برامج تعليمية إضافية بهدف تقليص النقص القائم في الجهاز التمريضي.

 

 

  1. النساء – مجالات دراسات اللقب الأول
  • بنظرة متعددة السنوات – إستمرار زيادة حصّة النساء في جميع الألقاب
  • مُضاعفة عدد الطالبات اللواتي يدرسن علوم الحاسوب (يشمل الرياضيات والاحصاء)
  • زيادة معتبرة بعدد الطالبات اللواتي يدرسن الهندسة

 

تنعكس الزيادة المُدهشة في مواضيع التكنولوجيا العليا (هاي-تك) أيضًا في بيانات النساء اللواتي يدرسن هذه المواضيع: منذ بداية العقد، أكثر من تضاعف عدد الطالبات الجامعيات اللواتي يدرسن للقب الأول في علوم الحاسوب (يشمل الرياضيات والاحصاء) من 2,622 إلى 6,144 في 2019/20. كما سُجلت زيادة مُعتبرة بنسبة نحو 30% في دراسة الهندسة: من 8,581 طالبة في 2009/10 إلى 10,984 طالبة جامعية في 2019/20. هذه الزيادات هي نتيجة الخطة العامة لتعزيز مواضيع الهايتك من قبل لجنة التخطيط والموازنة ومجلس التعليم العالي، والتي تستثمر في إطارها محفزات مالية لمؤسسات التعليم العالي لمصلحة توزيع منح وهبات للطالبات الجامعيات، تنظيم ورشات كشف على مواضيع التكنلوجيا العليا (الهاي-تك)، ومنح غطاء داعم يشمل دروس تقوية ومرافقة شخصية. بالمجمل، ارتفعت حصّة الطالبات اللواتي يدرسن مواضيع التكنولوجيا العليا (الهاي-تك) من بين مجمل الطلاب فقط (في مجالات الرياضيات، الاحصاء وعلوم الحاسوب، هندسة الكهرباء والإلكترونيات وهندسة الأنظمة المعلوماتية) في السنوات 2015/16 – 2019/20 من 24% إلى 28%.

علاوة على ذلك، وكما في المجتمع العام، حتى في التقسيمة بحسب مواضيع دراسية لدى النساء، تميّز العقد الماضي بانخفاض في دراسة العلوم الاجتماعية (من 27,222 طالبة في 2009/10 إلى 23,705 طالبة في 2009/10) وفي الحقوق (من 7,695 طالبة في 2009/10 إلى 6,775 طالبة في 2019/20). جدير بالذكر أيضًا، أنه في العقد الماضي سُجّل ارتفاع مُعتبر بعدد طالبات التربية والتعليم والتأهيل التربوي والمواضيع المساندة للطب.

طالبات اللقب الاول بحسب موضوع دراستهن – على مر العقد المنصرم 2009/102019/20

 

2009/10 2012/13 2017/18 2018/19 2019/20
المجموع 97,955 106,596 110,354 111,257 113,002
التربية والتعليم والتأهيل للتعليم   17,793    21,292    25,680    25,074 24,282
العلوم الاجتماعية    27,222    27,544    23,501    23,759 23,705
التجارة وعلوم الإدارة      9,180    11,809    11,044    11,182 11,730
دراسات الهندسة   8,581   8,152 9,820  10,389 10,984
العلوم الإنسانية ومواضيع الفن والتصميم    11,910    12,066    10,751    10,660 10,572
المواضيع المساندة للطب      6,756      8,038    10,171    10,650 11,063
الحقوق      7,695      7,949      6,914      6,585 6,775
الرياضيات، الاحصاء وعلوم الحاسوب      2,622      3,154  5,127      5,602 6,144
العلوم الحياتية البيولوجية      2,985      3,091      3,258      3,335 3,613
التصميم المعماري    926  1,054  1,225   1,245 1,257
الطب         804         980      1,302      1,205 1,211
العلوم الدقيقة الفيزيائية         899         886      1,039      1,054 1,107
الزراعة   582 581 522 517 559
  • هذه البيانات لا تشمل طلاب الجامعة المفتوحة.
  • يشكل النساء نحو 60% من مجمل طلاب التعليم العالي

بلغت حصة النساء من بين الطلاب الجامعيين في العام 2019/20 نحو 59%، بعد الارتفاع المعتبر بنسبة مشاركتهن في الدراسات الأكاديمية، في التسعينيات بالأساس. تشكّل النساء اليوم الأغلبية في دراسات جميع الألقاب: اللقب الأول – 58%، اللقب الثاني – 63%، اللقب الثالث – 54%. مكا شوهدت زيادة مدهشة على مر السنين في مشاركة النساء بدراسات الألقاب المتقدمة. في عام 1989/90 اجتازت نسبة النساء الدارسات للقب الثاني مستوى 50% وفي عام 2018/19 بلغت نسبتهن، كما أسلفنا الذكر، 63%. من بين شؤون أخرى، تعود الزيادة بنسبة النساء لتوسيع برامج اللقب الثاني في الكليات الأكاديمية العامة وفي الكليات الأكاديمية للتربية، والتي بلغت فيها نسبة النساء 65% و 81% على التوالي. كما وتعدت نسبة النساء من بين طلبة اللقب الثالث الـ50% لأول مرة في أواخر التسعينيات، وارتفعت في السنوات الأخيرة لتبلغ 54% في عام 2019/20.

نظرة متعددة السنوات – زيادة نسبة النساء في التعليم العالي

1989/90 1999/2000 2009/10 2017/18 2018/19 2019/20
اللقب الأول (بكالوريوس) 53.6 57.4 54.8 58.1 58.4 58.2
اللقب الثاني (ماجستير) 50.3 57.8 58.4 62.7 63.1 62.9
اللقب الثالث (دكتوراة) 41.3 51.1 52.7 52.8 53.2 53.8

 

  • برنامج الإنصاف الجندري (النوع الجنسي) لزيادة تمثيل النساء في صفوف الكوادر الأكاديمية

 

لم تُحل بعد مشكلة تمثيل النساء في الكوادر الأكاديمية الكبيرة. لذلك، فبالمقابل لنشاطات تشجيع النساء على دراسة مواضيع التكنولوجيا العليا (الهاي-تك)، تسعى لجنة التخطيط والموازنة ومجلس التعليم العالي على رفع تمثيل النساء في صفوف الكوادر الأكاديمية التدريسية الكبيرة والادارة الاكاديمية المرموقة في مؤسسات التعليم العالي. لذلك اتخذت سلسلة من القرارات لدفع الموضوع قدمًا بموجب توصيات لجنة توجيهية برئاسة الأستاذة (بروفيسور) ريفكا كارمي – رئيسة جامعة بن غوريون سابقًا، وبرئاسة الأستاذة (بروفيسور) روت أرنون – رئيسة الأكاديمية الإسرائيلية القومية للعلوم سابقًا.

وقد عُيّنت في عام 2019 الأستاذة (بروفيسور) يونينا إلدار من معهد وايزمان للعلوم على رأس اللجنة التوجيهية. برنامج الإنصاف الجندري الذي بلورته اللجنة وصودق عليه مؤخرًا، يلائم المبادئ المحددة لتشجيع النساء ودفعهم لتبوأ مناصب كادر تدريسي كبيرة، وترتكز على توصيات اللجنة التوجيهية، الهادفة في الأساس لرفع الوعي إزاء الإنصاف الجندري في مؤسسات التعليم العالي وتجنيد وتشجيع النساء في الكوادر الأكاديمية عمومًا، وفي المجالات التي فيها تمثيل ضئيل للنساء على وجه الخصوص، كالعلوم الدقيقة ومجالات الهندسة على اختلاف أشكالها.

  • نُشر مؤشر يعتمد محاصيل تشجيع الإنصاف الجندري في مؤسسات تتلقى التمويل من لجنة التخطيط والموازنة للأعوام 2020/21 – 2024/25 – تحت اسم مؤشر “خط المساواة”. يهدف هذا المؤشر لتحفيز المؤسسات الأكاديمية على فحص التحديات التي يواجهونها في المجال والعمل على رفع تمثيل النساء في الكادر الأكاديمي الكبير، مواقع اتخاذ القرار، وفي صفوف أصحاب المناصب الأكاديمية رفيعة المستوى وأعضاء لجان التشجيع والتجنيد في المؤسسات الاكاديمية، بحيث يكون الهدف للمدى البعيد تحقيق المساواة الجندرية (في النوع الاجتماعي) مساواة رقمية بين النساء والرجال في الكادر الأكاديمي الكبير وفي المناصب رفيعة المستوى بالمؤسسات. المؤسسات التي ستشارك في البرنامج ستحظى بتمويل وفقًا لنسبة نجاحها في استيفاء وتحقيق الأهداف السنوية المحددة مسبقًا من طرفها والتي صادقت عليها اللجنة التوجيهية والتحكيمية لتشجيع الإنصاف الجندري المنبثقة عن مجلس التعليم العالي/ لجنة التخطيط والموازنة. في كل عام سيتم تقييم وتصنيف المؤسسات حسب اجمالي مستوى تقدمهم. ستحظى المؤسسات الأربع الرائدة – كليّتان وجامعتان – على ميزانية خاصة مُضافة.
  • تحديد معايير لمنصب مستشارة الرئيس/ة للإنصاف الجندري – صلاحيات، بروفيل، مدّة اشغال المنصب، المقابل الماديّ، تبعية وما شابه – كشرط استباقي للحصول على دعم من لجنة التخطيط والموازنة لأنشطة المستشارة. سيشكل استيفاء المؤسسات بالمعايير المحددة شركًا للحصول على ميزانية لأنشطة المستشارة بدءًا من العام الأكاديمي 2021/22.
  • مِنح لطالبات ما بعد الدكتوراة المتميّزات بقيمة تبلغ حتى 80 ألف دولار (لسنتين).
  • مِنح لطالبات الدكتوراة في مجالات التكنولوجيا العليا (هاي-تك) بقيمة 150 ألف شيكل (لثلاث سنوات) ومِنح لطالبات اللقب الثاني في مجالات التكنولوجيا العليا (هاي-تك) بقيمة 80 ألف شيكل (لسنتين).
  • ميزانية تنافسية لدعم مشاريع عرضيّة لتشجيع الإنصاف الجندري في الاكاديميا، يشمل التركيز على تشجيع خروج نساء لأبحاث ما بعد الدكتوراة وارجاعهن واستاعبهن بالأكاديميا في البلاد.
  • تحديث التعليمات والقوانين – منح (ألون، معوف، وما شابه)؛ تعليمات لفتح برنامج دراسيّ جديد؛ تقارير ذاتية لتقييم الجودة وما شابه؛ قوانين اللجان العليا لتعيين الأساتذة.
  • إستمرار رفع الوعي للإنصاف الجندري في جهاز التعليم العالي، على أن يشمل تقديم تقارير جندرية سنوية من قبل المؤسسات.
  1. إتاحة التعليم العالي في الضواحي
  • وصل في عام 2019/20 قرابة الـ 55,000 طالب وطالبة من بلدات مصنفة ضمن العناقيد الاجتماعية – الاقتصادية المنخفضة (بينها البلدات العربية وبلدات اليهود المتزمتين – الحريديم).
  • في غضون 5 أعوام، زيادة بنحو 12,000 طالب وطالبة قدموا من البلدات المصنفة في العناقيد الاجتماعية – الاقتصادية المنخفضة (عناقيد 14).
  • 35% من طلاب اللقب الأول في الكليات التي تحظى بتمويل لجنة التخطيط والموازنة يأتون من العناقيد 14 بالتناسق مع حصتهم في المجتمع القطن ببلدات مصنفة في هذه العناقيد عمومًا .

 

         طلاب للقب الأول حسب نوعية المؤسسة والعنقود الاجتماعي – الاقتصادي، 2019/20

 

المجموع العنقود الاجتماعي – الاقتصادي
أرقام مطلقة نسب 2-1 4-3 6-5 8-7 10-9
مجموع الطلاب 176,785 100.0 9.0 22.0 23.3 39.0 3.8
جامعات – حُرم جامعية رئيسية 76,230 100.0 7.8 20.3 19.3 44.1 5.8
كليات تحظى بتمويل لجنة التخطيط والموازنة 64,590 100.0 10.4 24.5 28.7 31.7 2.1
كليات لا تحظى بتمويل 35,965 100.0 8.7 21.2 21.9 41.2 2.5

 

الارتفاع الحاد بأعداد الطلاب الجامعيين في العقود الأخيرة انعكس بالأساس بالانجازات المعتبرة في مجال توسيع المنالية وإتاحة التعليم العالي للطلاب من سكان الضواحي وفي صفوف المجموعات السكانية المستضعفة. مُعالجة خاصة من مكتب الاحصاء المركزي يفحص العنقود الاجتماعي – الاقتصادي لكل بلدة سكنية ينحدر منها الطالب عندما درس في الصف الثاني عشر.

يُستشف من المعطيات أنه بين الأعوام 2015/16 و 2019/20 هناك زيادة بنحو 12,000 طالب وطالبة يأتون من بلدات تقع في العناقيد الاجتماعية – الاقتصادية المنخفضة 1-4 (التي تضم بلدات عربية وبلدات الحريديم – اليهود المتزمتين)، بحيث أنه في العام 2019/20 نحو 55,000 طالب، الذين شكلوا ما نسبته نحو 30% من مجمل طلبة اللقب الأول يأتون من بلدات مصنفة في هذه العناقيد.

تنعكس إتاحة التعليم العالي لسكان الضواحي الجغرافية بالأساس بنسبة الطلاب للقب الأول في الكليات التي تحظى بتمويل لجنة التخطيط والموازنة، والتي يأتي فيها نحو 35% من طلبة اللقب الأول من بلدات مصنّفة في العناقيد 1-4. هذا المعطى مشابه لحصة  المجتمع الذي يقطن في بلدات مصنفة بهذه العناقيد والبالغ 36%.

 

تطوير الكليات أدى إلى زيادة معتبرة بعدد الطلبة الدارسين في مؤسسات أكاديمية في لوائي الجنوب والشمال. في العام 2019/20 درس قرابة رُبع الطلاب للقب الأول في مؤسسات تعليمية قائمة في لوائي الشمال والجنوب (9,5% في لواء الشمال و 14,5% في لواء الجنوب). عدد الطلاب الذين يدرسون في لواء الشمال تضاعف بثلاثة مرات تقريبًا مقارنة ببداية الألفية الثانية، بالأساس نتيجة توسيع نطاق البرامج التي يتم تدرسيها في الكليات الأكاديمية في الشمال وافتتاح برامج تدريسية جديدة. هذا التغيير المُعتبر بخارطة التعليم العالي في إسرائيل، والذي تم في العقدين الماضيين، لما كان سيكون متاحًا لولا تحويل الموارد الميزانية المُعتبرة المطلوبة لهذا الغرض إلى ألوية الضواحي.

 

نظرة متعددة السنوات – طلبة اللقب الأول بحسب لواء المؤسسة

لواء 1989/90 1999/20 2009/10  2019/20
أعداد مطلقة – مجموع 55,250 126,900 178,740 194,273
نسب – مجموع 100.0 100.0 100.0 100.0
شمال .. 5.3 9.2 9.5
حيفا 21.7 17.9 13.8 12.5
تل أبيب – يافا 42.8 31.5 30.9 29.6
المركز 4.1 15.9 17.4 18.4
القدس 22.7 15.5 13.4 15.5
الجنوب 8.7 13.9 15.3 14.5
  • البيانات لا تشمل الجامعة المفتوحة
  1. إتاحة التعليم العالي للمجتمع العربي

 

نحو 54,000 طالب من المجتمع العربي يشكلّون 17% من مجمل الطلاب في إسرائيل، مقابل نحو 20% نسبتهم في المجتمع.

  • في غضون عقد ارتفاع بنسبة 110% في عدد الطلاب من المجتمع العربي (بين 2009/10 و2019/20)
  • لقب أول – زيادة بنسبة 95% بعدد الطلاب الجامعيين
  • لقب ثاني – زيادة بنسبة نحو 180% بعدد الطلاب الجامعيين
  • لقب ثالث – زيادة بنسبة نحو 110% في عدد الطلاب الجامعيين

 

في عام 2019/20 إستمر الارتفاع بعدد الطلاب الجامعيين العرب من مجمل طلبة مؤسسات التعليم العالي، بعدما اجتاز للمرة الأولى الـ55,000 في 2018/19، فقد بلغ 54,000 في 2019/20. يدور الحديث عن زيادة بنسبة 110% منذ بداية العقد.

في عام 2009/10 بلغ عدد الطلبة العرب للقب الأول 22,268 فقط، وشكلّوا نحو 11% من طلبة اللقب الأول في إسرائيل. بعد عقد من الزمن درس 43,454 طالبًا عربيًا في إسرائيل شكلوا ما نسبته 18% من مجمل طلبة اللقب الأول.

شهد العقد الأخير زيادة بنسبة 183% في عدد الطلاب الجامعيين العرب للقب الثاني. ففي حال درس عام 2009/10 3,270 طالبًا وطالبة عرب فقط، شكلوا 6,5% من مجمل طلبة اللقب الثاني في إسرائيل، ففي 2019/20 ارتفع عددهم إلى 9,252 وارتفعت حصتهم من مجمل طلبة اللقب الثاني إلى نحو 15%.

في هذه السنوات طرأت زيادة مُعتبرة بنسبة 110% في صفوف الدارسين للقب الثالث أيضًا، بحيث أنه في عام 2019/20 درس في إسرائيل 855 طالب وطالبة دكتوراة عرب – 7% من مجمل طلبة الدكتوراة في إسرائيل، مقارنة بـ413 طالبًا وطالبة فقط في العام 2009/10.

 

نظرة متعددة السنوات – توزيع الطلاب العرب حسب الألقاب

اللقب الأول اللقب الثاني اللقب الثالث المجموع
2009/10        22,268         3,270            413        25,951
2010/11        24,346         4,243            457        29,046
2011/12        25,843         4,847            467        31,157
2012/13        28,481         5,233            511        34,225
2013/14        30,969         5,692            556        37,217
2014/15        33,571         6,165            615        40,351
2015/16 35,758         6,929            624 43,311
2016/17        37,441         8,197            694        46,332
2017/18        39,160         8,708            759        48,627
2018/19 41,087 9,251 828 51,166
2019/20 43,454 9,252 855 53561

 

 

الزيادة بانخراط الطلاب الجامعيين من المجتمع العربيّ هو نتيجة برنامج شامل تفعّله لجنة التخطيط والموازنة بدءًا من المرحلة الثانوية وحتى الدراسة للألقاب الجامعية المتقدمة.

 

ضاعف عدد الطلاب من المجتمع العربي نفسه في الأكاديميا على مرّ العقد الماضي ويبلغ اليوم نحو 54,000 طالب وطالبة. إن هذه الزيادة المعتبرة هي نتاج، من بين أمور أخرى، برنامج شامل وواسع النطاق تفعّله لجنة التخطيط والموازنة ومجلس التعليم العالي في السنوات الثمانية الماضية. هذا البرنامج يبدأ في المرحلة الثانوية مع الانكشاف العالم الأكاديمي ويستمر بتحفيز وبتعزيز وتقوية على سلسلة من المراحل في التعليم الأكاديمي، بدءًا ببرامج الاعداد قبل الأكاديمي(تحضيري)، مرورًا باللقب الأول، ويستمر بالدعم في دراسة الألقاب المتقدمة – اللقب الثاني، اللقب الثالث وما بعد الدكتوراة، وصولًا لتعيين أعضاء كوادر أكاديمية في المؤسسات.

في مرحلة الدراسة الثانوية ينشط مشروع “الرواد” التابع لمجلس التعليم العالي في نحو 45 عنقودًا من البلدات، التي تضم نحو 70 بلدة وقرية، وتمنح الانكشاف، المعلومات، ومساعدة في اختيار مجال التعليم الأكاديمي للطلاب من 173 مدرسة ثانوية في المجتمع العربي، يشمل دعم في المساقات والدورات ذات الصلة (كالامتحان البسيخومتري، الإعداد لاختبارات ياعيل باللغة العبرية ولاختبارات أمير باللغة الانجليزية)، جولات في مؤسسات التعليم العالي، ومعرض التعليم العالي بالتعاون مع المؤسسات داخل البلدات.

 

في إطار الدراسة ببرامج الإعداد قبل الأكاديمي (التحضيري) وبدراسة اللقب الأول، يتم تفعيل عدد من برامج الدعم والمساندة المخصصة للمجتمع العربي، بهدف تقليص التسرّب وتحسين الإنجازات والتحصيل الأكاديمي، يشمل دروس تقوية وتمكين لغويّ (عبري وإنجليزي)، ودعم أكاديمي واسع، إلى جانب الدعم الاقتصادي والاجتماعي.

يُعطى الدعم المُعتبر في اللقب الأول بالسنة الدراسية الأولى للقب بالأساس، بما أنها سنة ملأى بالتحديات، والتي يقلص النجاح فيها نسب التسرب ومن شأنها أن ترفع نسب النجاح في الدراسة الأكاديمية للقب بشكل مُعتبر. كما تُوزع خلال الدراسة للقب الأول، وبتمويل من لجنة التخطيط والموازنة وبالتعاون مع وزارة المساواة الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم، منحة “إرتقاء” (التي يفعّلها مشروع بيراح). والتي توّزع سنويًا لـ 800 طالب وطالبة يباشرون الدراسة سنة أولى بكل فوج وفوج، وبالمجمل يتلقاها 2,250 طالب وطالبة بكل سنة.  وترافق هذه المنحة الطلاب على طول اللقب الجامعي بأكملة. يتم اختيار الطلاب بحسب الوضع الاقتصادي – الاجتماعي ومجالات الدراسة المفضّلة، بهدف تنويع مجالات الدراسة المطلوبة في سوق التشغيل الإسرائيلي، والتي تشهد تمثيلًا متدنيًا للمجتمع العربي، ومن بينها مجالات التكنولوجيا العليا (هايتك)، الطب النفسي، وحتى مجالات الفن. يتم تنويع مجالات الدراسة بواسطة متنوّع من البرامج المنبثة عن لجنة التخطيط والموازنة، أمثال الرواد، المسارات محددة الغاية للهندسة في دورات الإعداد قبل الأكاديمي، إضافة إلى برنامج “إنجازات للهايتك”، والذي يجلب شباب وشابات من الضواحي، يشمل المجتمع العربي على نطاق واسع، ويشجعهم على دراسة مجالات الهايتك.

كما أنشأت في المؤسسات الأكاديمية بتمويل من لجنة التخطيط والموازنة، مراكز لتدعيم المهنة مخصصة للمجتمع العربي، والتي تساعد على الإعداد والتجهيز لسوق العمل. تدعم لجنة التخطيط والموازنة تشجيع التميّز وتوّزع منح تميّز للألقاب المتقدمة بنطاق واسع في صفوف أبناء المجتمع العربي، يشمل اللقب الثاني البحثي، اللقب الثالث وأبحاث ما بعد الدكتوراة، عدا عن قيامها بدعم استيعاب أعضاء الكوادر التدريسية الأكاديمية المتميّزين من أبناء المجتمع العربي.

 

مِنح معوف واستيعاب أفراد الكوادر التدريسية الاكاديميّة المتميّزين من أبناء المجتمع العربي: وزّعت لجنة التخطيط والموازنة بين 2009/10 وحتى 2018/19 نحو 51 منحة معوف بقيمة إجمالية بلغت نحو 48 مليون شيكل لأعضاء الكوادر التدريسية الأكاديمية المتميّزين من أبناء المجتمع العربي. تهدف هذه المنح لأن تُتيح للحاصلين على المنح انخراطا واستيعابًا في مؤسسات التعليم العالي المموّلة من قبل لجنة التخطيط والموازنة في إسرائيل، الجامعات والكليات الأكاديمية، بالإضافة الى المسارات القائمة، عبر زيادة ملاكات مخصصة. ‘تلتزم المؤسسات باستيعاب الحاصلين على المنح كأفراد كوادر تدريسية بوظيفة كاملة مع انتهاء مدة المنحة.

 

برنامج بوابة إلى الأكاديميا، لدمج الطلاب البدو في التعليم العالي بإسرائيل:  بالنسبة للمجتمع البدوي، واستكمالًا لقرار الحكومة رقم 2397 من يوم 12.2.2017 بموضوع “خطة التنمية الاقتصادية الاجتماعية في صفوف المجتمع البدوي في النقب 2017-2021”، قررت لجنة التخطيط والموازنة تشجيع مؤسسات التعليم العالي على زيادة عدد طلابها البدو في النقب الذين يتم قبولهم بالسنة الأولى لدراسة اللقب الأول وحتى نهاية تنفيذ الخطة متعددة السنوا، بنسبة 75% مقارنة بعددهم اليوم. بناء عليه، فإن عدد الطلاب المستهدف بالسنة الأولى حتى السنة الدراسية الاكاديمية 2021/22 هو 1,500 طالب وطالبة على الأقل، مع التشديد على أن يكون الاستيعاب ببجودة عالية وعلى الألقاب والمواضيع المائلة للتوظيف. عطفًا على ما ذكر، عمل طاقم معني مشترك لمندوبي لجنة التخطيط والموازنة / مجلس التعليم العالي ومندوبي الوزارات ذات الصلة: قسم الميزانيات في المالية، وزارة الزراعة (مديرية البدو) والمجلس القومي للاقتصاد في مكتب رئيس الحكومة، على صياغة السياسة بهذا الموضوع. بعد عملية دراسة وتفكير شاملة أوصى الطاقم على دمج وانخراط الطلاب البدو في المنظومة الأكاديمية المموّلة القائمة وفي المشاريع العادية مع مجمل الطلاب، إلى جانب منح رد شامل للاحتياجات الخاصة للطلاب من المجتمع البدوي في النقب.

لهذا الغرض تمت معاينة عدة نماذج، بما يشمل مشروع اختباري “بوابة للتعليم العالي” في الكلية الأكاديمية سابير، والتي تتيح الإعداد المنفرد للانخراط في التعليم العالي، إبى جانب خلق نقاط لقاء بمجمل الطلاب، بهدف تقليص وتذليل المخاوف والاغتراب بين الطرفين ولاتاحة اندماج أجود  في دراسة اللقب الأول بشتى مجالات التعليم، بواسطة مجموعة من المساعدات واسعة النطاق ومناسبة، على أن تشمل المساعدة الدراسية، دروس تقوية لغوية، إرشاد اجتماعي وشخصي، مساعدة اقتصادية وبرامج صيفية. بناء عليه قررت لجنة التخطيط والموازنة / مجلس التعليم العالي توسيع المشروع الاختباري “بوابة للتعليم العالي” على عدد من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في النقب المتلقية لتمويل لجنة التخطيط والموازنة بدءًا من سنة 2018/19، إلى جانب الحفاظ على المبادئ التي اتضحت كضرورية وفقًا للبحث المرافق والمعرفة المكتسبة على مر سنوات تفعيل المشروع الاختباري. إضافة إلى مشروع “بوابة للتعليم العالي” بالامكان بالطبع الانخراط في التعليم الأكاديمي أيضًا بالطرق المتبعة العادلية للقبول، كبقية الطلبة.

في العام الدراسيّ 2019/20 درس في إطار مشروع “بوابة للتعليم العالي” نحو 650 طالبًا وطالبة من فوجين، ويتوقع أن يبدأ نحو 500 طالب إضافيين دراستهم في عام 2020/21. تم تخصيص ميزانية بقيمة 225 مليون شيكل للمشروع لمدة ثلاثة أفواج (2018/19 و 20219/20 و 2020/21)، وزّعت منها لجنة التخطيط والموازنة حتى الآن 130 مليون شيكل، على ان تكون البقية كإضافة ميزانية مخصصة من قبل وزارة المالية، وزارة الزراعة، ووزارة التربية والتعليم.

 

 

  1. برنامج تميّز لأبناء الجالية الأثيوبية

زيادة بنسبة 38% بعدد الطلاب من الجالية الاثيوبية في غضون 6 سنوات

  2014/15 2015/16 2016/17 2017/18 2018/19 2019/20
مجموع الطلاب من المهاجرين من أثيوبيا 2,937 3,287 3,591 3,800 3,996 4,059
لقب أول 2,608 2,903 3,194 3,377 3,567 3,604

 

وفق المعطيات في السنوات الخمس الأخيرة، طرأت زيادة بنسبة 38% بعدد الطلاب من صفوف الجالية الاثيوبية في مجمل  الألقاب، من 2,937 طالبًا وطالبة في 2014/15 إلى 4,059 طالبًا وطالبة في 2019/20. الخطة متعددة السنوات نصبت أمامها هدفًا بزيادة عدد الطلاب من أبناء الجالية الاثيوبية الذين يدرسون اللقب الأول، على أن تبلغ نسبتهم من مجمل الطلاب مع انتهاء تطبيق الخطة متعددة السنوات في 2021/22 نحو 1,7% بما يتناسب ونسبتهم في عموم المجتمع. في العام 2019/20 بلغ عدد طلاب الجالية الاثيوبية للقب الأول 3,604 الذين يشكلون نحو 1,5% من مجمل الطلاب (اقتربنا من تحقيق الهدف).

باشرت لجنة التخطيط والموازنة في 2016/17 بلورة خطة إتاحة شاملة لإتاحة التعليم العالي على أبناء الجالية الاثيوبية. حتى العام الحالي، وقفت مسؤولية الاهتمام بهذه الخطة على مديرية الطلبة في وزارة الهجرة والاستيعاب. تعمل في لجنة التخطيط والموازنة في هذا الشأن لجنة تويجيهية لإتاحة التعليم العالي على أبناء الجالية الاثيوبية، برئاسة عضو مجلس التعليم العالي، الأستاذة (بروفيسور) شيفرا ساجيه. تتشكل اللجنة من مندوبي جمهور وأعضاء الاكاديميا، معظمهم من أبناء الجالية الاثيوبية.

في إطار عملها، قامت اللجنة التوجيهية بتشخيص المعيقات الأساسية التي تعيق انخراط أبناء الجالية الاثيوبية في جهاز التعليم العالي، وقد أوصلت للجنة التخطيط والموزانة على سلسلة من الخطوات من منطلق رؤية بالاتاحة الشاملة، بدءًا من المراحل ما قبل الأكاديمية. يشمل البرنامج معلومات وتوجيهات للتعليم العالي في البلدات، مساعدة بتذليل المعيقات لاستيفاء شروط القبول، غلاف تعليمي واقتصادي لطلاب الدورات والمسارات قبل الأكاديمية، إلى جانب دروس تقوية أكاديمية تعزيز اقتصادي خلال دراسة اللقب الاول، وكل ذلك بهدف زيادة نسبة الطلاب المقبولين للتعليم ونسبة خريجي اللقب الأول. علاوة على ذلك، وعطفًا على قرار الحكومة بموضوع نقل المسؤولية من وزارة الهجرة والاستيعاب إلى مجلس التعليم العالي – لجنة التخطيط والموازنة، توّزع لجنة التخطيط والموازنة بدءًا من 2014/15 منح بقيمة 10,000 شيكل على حساب القسط التعليمي للقب الأول والثاني (منحة “ماروم”، ومنحة “مستمرون”) للطلاب أبناء الجالية الاثيوبية الذين يعيشون في البلاد من 15 سنة فما فوق.

مقابل كل ذلك وكعنصر مركزي ، تقود اللجنة التوجيهية تصوّر للتميّز والقيادة، يشمل دعم وتشجيع الطلاب المتميّزين، على امتداد سلسلة الألقاب، من اللقب الأول، مرورًا باللقب الثاني البحثي، الدكتوراة وحتى برنامج استيعاب أعضاء كادر تدريسي أكاديميّ من أبناء الطائفة الاثيوبية في مؤسسات التعليم العالي. يُتيح البرنامج الاضاءة على الجالية الاثيوبية من زاوية التميّز وتحقيق قدراتها الأكاديمية والاجتماعية الكامنة في طلابها.

تتماشى قرارات اللجنة مع اللبنات الأساسية التي حُددت في قرارات الحكومة رقم 1300 ورقم 324 وتعنى بـ”سياسة حكومية لتشجيع انخراط مواطني إسرائيل أبناء الجالية الاثيوبية في المجتمع الإسرائيلي” من يوم 31.7.2015، بكل ما يخص تقليص الفجوات، التميّز والقيادة في المجتمع الإسرائيلي.

  1. إتاحة التعليم العالي لليهود المتزمتين (الحريديم)

يبذُل مجلس التعليم العالي ولجنة التخطيط والموازنة جهودًا وموارد كبيرة بهدف إتاحة التعليم العالي لليهود المتزمتين (الحريديم) ودمجهم في سوق العمل وفي المجتمع الإسرائيلي. ترتكز هذه الجهود إلى مبدأين موجهين: 1. دمج اليهود واليهوديات المتزمتين الراغبين بذلك، مع احترام أسلوب حياتهم، ومنح مردود لائق لاحتياجاتهم الأكاديمية والثقافية. 2. الحفاظ على مستوى أكاديمي لائق.

أقيم برنامج “محاريم” لتوسيع نطاق الاتاحة التعليم العالي للمجتمع اليهودي المتزمتين في 2011. في إطار هذا البرنامج أنشأ نحو 15 إطارًا أكاديميًا مخصصًا لليهود المتزمتين بانتشار قطري وبمتنوّع كبير من مجالات التعليم. في العام 2017 صادق مجلس التعليم العالي على خطة متعددة السنين للسنوات 2016/17 – 2021/22 بموضوع توسيع نطاق إتاحة التعليم العالي لليهود المتزمتين. يستمر هذا البرنامج بتنمية الأطر المخصصة لليهود المتزمتين إلى جانب دمج اليهود المتزمتين الراغبين بذلك في الحُرم الجامعية العامية. يُشدد في إطار البرنامج على المجالات المطلوبة للسوق الاقتصادي عمومًا وللوسط اليهود المتزمتين خصوصًا، على أن يشمل مجالات التكنولوجيا العليا (هاي-تك)، المجالات المساندة الطبية، وتأهيل المعلمين بالأساس في مواضيع أساسية (رياضيات، انجليزية وعلوم).

بلغ مجمل عدد الطلاب اليهود المتزمتين الذين درسوا في مؤسسات التعليم العالي بسنة  2019/20 نحو 13,400 طالب وطالبة: نحو 11,270 طلبة للقب الأول، ونحو 2,130 للألقاب المتقدمة، مقابل نحو 6,000 طالب وطالب يهودي/ة متزمتين درسوا في 2010/11 جميع الألقاب. الهدف المحدد في البرنامج متعدد السنوات هو 19,000 طالب وطالبة من اليهود المتزمتين (الحريديم). مجمل الميزانية المخصصة للخطة متعددة السنوات (6 سنوات) تبلغ نحو 1,2 مليار شيكل.

  1. إرتفاع بعدد طلبة ما بعد الدكتوراة والطلاب الدوليين للألقاب المتقدمة

وضع مجلس التعليم العالي ولجنة التخطيط والموازنة مسألة تشجيع دولنة وعولمة التعليم العالي عموما والتعليم على وجه الخصوص، كهدف مركزي في الخطة متعددة السنوات للسنوات 2016/17 – 2021/22. تكمن أهمية كبرى لتشجيع الدولنة في رفع المستوى والتنافسية في الأكاديميا الاسرائيلية، بالأساس من قبل طلاب جامعيين متميّزين للألقاب المتقدمة والكادر البحثي، تعزيز السُمعة الدولية، وكذلك في خلق التنوّع في صفوف الطلاب والكادر الذي ينكشف على ثقافات ووجهات نظر مختلفة، يكسبون قدرات لغوية وغيرها. عدا عن ذلك، يساهم تشجيع الدولية، مساهمة جمّة لدولة إسرائيل، على المستوى الدبلوماسي، الاجتماعي، والاقتصادي. العديد من الأبحاث تشير إلى أن الحداثة والابتكار ينميانفي بيئات دولية ومتعددة الثقافات، ولذلك فإن الدولية حيوية للأكاديميا وكذلك لاقتصاد إسرائيلي متين.

 

منذ نحو سنتين يشغّل مجلس التعليم العالي/ لجنة التخطيط والموازنة خطة لتشجيع الدولية في جهاز التعليم العالي إعتمادًا على نموذجين: نموذج يعتمد على محاصيل للمؤسسات التي تشمل بنية تحتية لتشجيع الدولية ونموذج نمو لمؤسسات لا تزال في بداية طريقها في هذا المجال. تشدد الخطة على جلب طلاب للألقاب المتقدمة وطلاب متميّزين لما بعد الدكتوراة كأداة مركزية لتحقيق هذه الأهداف المذكورة آنفًا. بهدف متابعة إنجازات الخطة، بدأ في سنة 2018/19 جمع بيانات منتظم إزاء طلاب دوليين في إسرائيل بمساعدة مكتب الاحصاء المركزي. تُشير  البيانات المثستحصلة في سنة 2019/20 بناء على البيانات المجموعة في السنة الأكاديمية السابقة 2018/19، إلى زيادة مُعتبرة بعدد طلبة ما بعد الدكتوراة (1,600 في 2018/19 مقارنة بالعدد المستهدف 1,200) وكذلك في عدد طلبة الدكتوراة واللقب الثاني. جدير بالذكر أنه رغم الكورونا، فإن المؤسسات الأكاديمية وبرامج المنح لطلبة ما بعد الدكتوراة الدوليين المتميّزين، تبلغ عن ارتفاع بعدد المترشحين والمتقدمين للألقاب المتقدمة في إسرائيل.

 

 

 

  1. منذ بداية جائحة الكورونا انتقل الجهاز الأكاديمي بأكملة للدراسة الرقمية

أكثر من 40 مساق اكاديمي تعليمي في المنصات كامبوس IL، بتمويل لجنة التخطيط والتمويل ومشروع “يسرائيل ديجيتالية”.

 

في السنة الدراسية 2019/20 حصل التعليم الرقمي على معنى مضاف مع تفشي جائحة الكورونا والحاجة بالانتقال في زمن قصير جدًا لمنظومة الدراسة عن بُعد عبر الانترنت. في غضون أيام معدودة، لاءم جهاز التعليم العالي نفسه للواقع الجديد واهتم باستمرار الدراسة في الفصل الثاني، يشمل تنظيم امتحانات وانهاء الدراسة. لما كان لكل هذا أن يتم لولا الجهود المميّزة للمؤسسات ذاتها والتشديد في إطار خطة لجنة الموازنة والتخطيط متعددة السنوات للسنوات 2016/17 – 2021/22، إزاء تشجيع وتذويت الدراسة الرقمية كأداة لتنمية الحداثة والابتكار في التربية والتعليم، وإتاحة التعليم العالي على نطاق واسع وتعزيز مكانة الأكاديميا الاسرائيلية في العالم.

بهدف تحريك الدراسة الرقمية في المؤسسات، نشر مجلس التعليم العالي/ لجنة الموازنة والتخطيط، بالتعاون مع مقر “يسرائيل ديجيتالية” (إسرائيل رقمية) في وزارة المساواة الاجتماعية خمسة نداء عام للمؤسسات الحاصلة على تمويل (بين السنوات 2016-2020)، لانتاج مساقات أكاديمية رقمية. حتى اليوم، فازت 24 مؤسسة أكاديمية بالنداءات العامة للجمهور، إذ تم نشر أكثر من 40 مساقًا أكاديميًا على منصة كامبوس IL، في حين أنه هناك 25 مساق إضافي في مراحل التطوير. كما أن نحو 25 مساق تعليمي إضافي منشورة على المنصات الدولية تحت عنوان IsraelX.

تُشير بيانات الطلاب الدارسين على ارتفاع مُعتبر بدراسة المساقات الأكاديمية الرقمية (إن كان لاحتياج أكاديمي أو من منطلق “التعليم كدرب حياة”)، في حين أنه في الفترة منذ بدء تفشي جائحة الكورونا كاد عدد الطلاب الدارسين أن يضاعف نفسه، ويضم اليوم أكثر من 200 ألف دارس في المساقات الأكاديمية المنشورة على منصات كامبوس IL و IsraelX، هذا إضافة إلى آلاف المساقات المدرّسة بدراسة عن بُعد في فترة الكورونا.

بغرض الاستعداد للتحديات المطروحة من الاستخدام المتزايد بالتعليم الرقمي في جهاز التعليم العالي على خلفية جائحة الكورونا، وفي الآن ذاته استغلال الطاقات الكامنة في الفرص الجديدة، قامت لجنة التخطيط والموازنة ببلورة مشروع لتشجيع انشاء ووضع البنى التحتية لتشجيع وتنمية استراتيجية للدراسة الرقمية في مؤسسات التعليم العالي. تشمل هذه البنى التحتية: بنية تحتية تكنولوجية، بنى تحتية للرأسمال البشري التكنولوجي والتقني – التربوي (تأهيل، دعم، تنمية وتطوير، دمج أدوات مبتكرة للدراسة الرقمية والمزيد) ومنظومات مراقبة، رقابة، وجمع بيانات وتحليلها لصالح تقييم أمثل للدراسة الرقمية.

  1. البرنامج القومي لعلم وتكنولوجيا الكم (الكوانتوم)

البرنامج القومي لعلم وتكنولوجيا الكم (الكوانتوم) هو مشروع مشتركة للجنة التخطيط والموازنة، مديرية البحث وتطوير الأسلحة والبنى التحتية التكنولوجية، سلطة الحداثة والابتكار، وزارة العلوم ووزارة المالية، وتهدف لتشجيع البحث والصناعة في هذا المجال باسرائيل. تم إطلاق البرنامج في 2018 عندما صادقت لجنة التخطيط والموازنة على توصيات اللجنة التويجيهية فقامت بتخطيط ميزانية مخصصة بنحو 200 مليون شيكل تم تثبيتها لتطوير المجال في إطار الخطة متعددة السنوات. شملت هذه التوصيات: مأسسة برامج تعزيز رأس المال البشري في المجال، وبينها برامج لاستيعاب كوادر أكاديمية وبرامج منح لطلبة الدكتوراة وما بعد الدكتوراة المتميّزين. هذا بالاضافة لخطة لانشاء وتحسين بنى تحتية بحثية مؤسساتية. بموازاة تنفيذ هذه التوصيات أعلاه، قدمت لجنة التخطيط والموازنة برنامجًا موسّعًا لمنتدى البنى التحتية البحثية، المشتركة بين الوزارات المذكورة أعلاه ولجنة التمويل والموازنة.

في أعقاب توصية لجنة الفحص التابعة لمنتدى البنى التحتية البحثية بما يخص توسيع البرنامج بدرجة أكبر وبات يبلغ اليوم نحو 6 مليار شيكل ممتدة لستّة سنوات. البرنامج الموّسع والذي صادقت عليه الحكومة بالكامل كجزء من خطة تحفيز الاقتصاد في صيف 2020، تشمل استثمارات مضافة بتنمية البحث الأكاديمي، وتشمل ترقية رأس المال البشري في المجال وتحسين البنى التحتية البحثية، إلى جانب تشجيع التعاون الدوليّ بين المؤسسات الأكاديمية وتشجيع تطوير الصناعة في المجال.

  1. 150 مليون شيكل لتطوير مراكز بحثية لعلم البيانات في الجامعات

يتطرق مجال مبحث البيانات لمبادئ وتطوير أساليب وتقنيات جمع، تخزين، وتحليل المعطيات والبيانات، المنسوبة لمتنوّع كبير من الأنظمة الأكاديمية والتطبيقات التجارية، الاستنتاجات، التصنيف والفرز، التنبؤ وصنع المعرفة منها، إلى جانب تطوير أدوات تعتمد على البيانات المجموعة وتحليلها، وكل ذلك مع تطرق للجوانب الانسانية والاجتماعية في العملية. يشهد المجال في السنوات الأخيرة نموًا معززًا ومتسارعًا واستثمارات مالية بشكل نسبي، من جانب الصناعات ومن جانب الجامعات والمعاهد البحثية الخاصة. رغم كون التوّجه الذي يضع البيانات في لب ومركز الأبحاث، غير جديد، طرأت ثورة في السنوات الأخيرة في هذا المجال بالعالم نابعة من تطوّرات في المُعدّات المخصصة للاتصالات، المعدّات المخصصة لتخزين ومعالجة البيانات، نتيجة الزيادة المُعتبرة بكمية وتوافر البيانات (لدرجة Big Data)، والتطوير المتواصل للأساليب والتوجهات والخوارزميات. هذه التطوّرات أدت للثورة الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence-AI) لدرجة أن بعض المجالات في معلومات البيانات، كتعلم الآلة (machine learning)، باتت تُعرف كجزء من الذكاء الاصطناعي والعكس صحيح.

في 2018 صادقت لجنة التخطيط والموازنة على توصيات اللجنة التوجيهية المعيّنة لغرض تخصيص الميزانيات التمييزية المثبتة لتطوير المجال بقيمة 150 مليون شيكل، وعلى رأسها دعم إنشاء ومأسسة مراكز بحثية لعلوم البيانات في الجامعات. اليوم، تنشط مراكز كهذه، بدعم من لجنة التخطيط والموازنة، في سبع جامعات بحثية في إسرائيل. في شهر آذار/ مارس الأخير نُشر نداء عام تنافسي لدعم مُضاف للمعاهد البحثية، والتي يتوقع أن تُنشر نتائجه خلال الفصل الأول لسنة 2020/21.

توازيًا مع ذلك، بدأ في تموز/ يوليو 2020 تشغيل مشروع IDSI (Israel Data Science Initiative) – جهاز قومي لمزامنة نشاط معاهد الأبحاث في الجامعات وتم اختيار مدير عام في اجراء تنافسي. تبلغ ميزانية الدعم الشاملة لمعاهد الأبحاث المؤسساتية نحو 120 مليون شيكل توّزع على أربع سنوات، على أن تخصص 4 ملايين منها لتمويل نشاطات الـIDSI.  في الختام، واصلت في السنة الأكاديمية الأخيرة مشاريع وبرامج المنح لطلبة الدكتوراة وما بعد الدكتوراة المتميّزين في المجال، بالعمل وبنجاح باهر. وبحسب توصية اللجنة التوجيهية، سيُطلق في هذه الأيام مساقًا جديدًا للمنح البحثية من الصندوق القومي للعلوم، يركّز على التقاطع بين علوم البيانات والعلوم الاجتماعية، مستخدمًا بيانات جمعتها أجسام وجهات عامة لصالح تشجيع الأبحاث واستنتاج العبر لتشجيع ودفع المجتمع والاقتصاد في إسرائيل.

نتيجة الأهمية التي توكلها لجنة التخطيط والموازنة ومجلس التعليم العالي لمجال علم البيانات، صادق مجلس التعليم العالي في إطار البرنامج متعدد السنوات 2016/17 – 2021/22 على أكثر من 30 برنامجًا في هذا المجال، نحو ثلثيها للقب الأول والبقية للقب الثاني.

  1. تعليم يدمج الاختبار العملي – جسر بين الأكاديميا وسوق العمل

توكل لجنة التخطيط والموازنة أهمية كبيرة لتعزيز التواصل الأكاديمي – التشغيلي، وتشجيع الحداثة والابتكار في التربية والتعليم والدراسة، والتي حتى تم تحديدها كهدف مركزي في الخطة متعددة السنوات للجنة التخطيط والموازنة – مجلس التعليم العالي. تشمل الحداثة والابتكار في التدريس من بين أمور أخرى، تفهم أنه يتوجب على الطالب أن يُنهي دراسته مع عدّة تساعده على الانخراط في سوق العمل ومواجهة تحديات كثيرة.

على ضوء ما جاء، تقوم لجنة التخطيط والموازنة بتمويل مشروع مشترك مع جمعية ألوما وبالتعاون مع صندوق إدموند دي روتشيلد، يشجّع المؤسسات على فتح مساقات أكاديمية تدمج في داخلها الاختبار العملي للطلاب في مؤسسات مختلفة، خلال دراستهم الأكاديمية. في إطار هذا المشروع، يتم تحفيز المؤسسات الأكاديمية على تطوير منظومة مؤسساتية مسؤولة عن مجمل الشؤون التعليمية وتطوير مساقات تدمج مضامين أكاديمية واختبار عمليّ تُكسب الطالب نقاط استحقاق أكاديمية للقب. تبلغ ميزانية المشروع 24 مليون شيكل تمتد على ثلاثة سنوات.

  1. الأبحاث – مضاعفة الميزانية السنويّة للصناديق البحثية في إسرائيل قرابة 3 أضعاف في غضون عقد

ميزانية لجنة التخطيط والموازنة للاستثمار في الصناديق البحثية بين 2009/10 -2020/21: 

  • مضاعفة ميزانية الصناديق البحثية بقرابة 3 أضعاف: من 450 مليون شيكل إلى 1,274 مليون شيكل
  • مضاعفة ميزانية الصندوق القومي للعلوم: من 284 مليون شيكل إلى 576 مليون شيكل
  • مضاعفة ميزانية برنامج البحث والتطوير الأوروبي بقرابة 4 أضعاف: من 149 مليون شيكل إلى 574 مليون شيكل[3]

 

إشتراك لجنة التخطيط والموازنة في الصناديق البحثية المختلفة، 2009/10 – 2020/21 – بملايين الشواكل 

2009/10 2013/14 2015/16 2017/18 2019/20 2020/21
الصندوق القومي للعلوم  284.200    375.000    460.810       542.619 566.020 576.020
الصندوق المشترك مع وزارة الأمن 5.000        8.000      10.000          5.000 5.000 5.000
صندوق بازي 3.181        4.304        7.878          9.610 12.500 12.500
البرنامج الأوروبي للبحث والتطوير 148.596    300.594    295.041       451.137 569.668 573.632
الصندوق البيولوجي – الطبي 9.377        5.119        7.827         10.560 10.115 10.115
GIF            –        3.120          2.718 3.003 2.665
BSF  –            –      17.090         23.852 35.500 37.475
صندوق إسرائيل – الصين  –        7.642      23.786         36.446 38.000 38.000
صندوق إسرائيل – الهند  –        0.303        9.967         11.331 11.700
صندوق إسرائيل – سنغافورة  –  –  –          4.218 7.300 6.800
الصندوق الإسرائيلي – البريطاني 11.700
 مجموع الاشتراكات  450.354  700.962  835.519  1,097.491 1,258.806 1,273.907

 

 

 

إستثمار غير مسبوق بالأبحاث: في العقد الأخير زادت الميزانية السنوية للصناديق البحثية في إسرائيل نحو ثلاثة أضعاف. هذه الزيادة بالميزانية هي نتاج سياسة لجنة التخطيط والموازنة التي تعتبر الصناديق البحثية كالعامود الفقري لأبحاث الصرف التنافسية، والتي يعتبر تعزيزه وتدعيمه أمر حيوي وضروري للحفاظ على مكانة دولة إسرائيل الدولية. الإضافات بالميزانية تتيح زيادة عدد الهِبات للباحثين، رفع قيمة كل هبة بحثية وتحسين جودتها.

  • أكبر زيادة مُعتبرة في ميزانية الصناديق البحثية المحلية، ينعكس برفع ميزانية الصندوق القومي للعلوم من 284 مليون شيكل في 2009/10 إلى 576 مليون شيكل في 2020/21. إن الصندوق القومي للعلوم مسجّل كجمعية يهدف “لتقييم، اختيار ودعم مقترحات بحثية صرفة في مواضيع العلوم الانسانية، العلوم الاجتماعية، العلوم الحياتية، الطب، العلوم الدقيقة والتكنولوجيا، عبر توزيع منح بحثية للمقترحات لأبحاث الصرف التي يتم اختيارها في اجراء تنافسي ووفق معايير التميّز والجودة العلمية”.
  • مضاعفة بنحو 3,8 أضعاف برنامج البحث والتطوير الأوروبي: تبلغ نسبة إشتراك لجنة التخطيط والموازنة برسوم العضوية في المشروع 50% من مجمل رسوم العضوية التي تدفعها دولة إسرائيل في المشروع. ارتفعت نسبة مشاركة لتجنة التخطيط والموازنة في البرنامج من 149 مليون شيكل في 2009/10 لتبلغ 574 مليون شيكل في 2020/21.يتم تحديد حصّة إسرائيل من برنامج الأبحاث والتطوير الأوروبي وفقًا لنسبة الناتج المحليّ الخام الإسرائيلي من مجموع الناتج المحليّ الخام الأوروبي.
  • تموّل لجنة التمويل والموازنة منذ العام 2013 أيضًا، برنامج المنح البحثية NSF-BSF: يدور الحديث عن برنامج مرموق للتعان بين باحثين إسرائيليين وأمريكيين. يوّزع البرنامج منحًا بحثية في مجموعة من مجالات البحث، بينها: العلوم الدقيقة، الهندسة وعلوم الحاسوب (مواضيع الـ STEM)، العلوم الحياتية، علوم الكرة الأرضية والبيئة، الاقتصاد، علم النفس، وغيرها المزيد. تم تمويل البرنامج في سنة 2020/21 بميزانية إجمالية بلغت 37,5 مليون شيكل. بالنسبة للباحثين الاسرائيليين، الحديث عن برنامج مهم جدًا يوّسع الفرص البحثية بالتعاون مع العلم الأمريكي الذي يعتبر رائدًا على مستوى العالم، بشكل مُعتبر.
  1. نظرة متعددة السنوات – زيادة مُعتبرة بمكاسب منح الصناديق البحثية وبالمنشورات الأكاديمية

 

يمكن ملاحظة ارتفاع حاد في مكاسب المنح والهبات البحثية التنافسية في العقد الماضي، قرابة الضعف، وكان معظمها (نحو 80%) بفضل الفوز بمنح الصندوق القومي للعلوم وصندوق الأبحاث والتطوير الأوروبي. قيمة المكاسب الأعلى كانت في مجالات الطب والعلوم الحياتية (نحو 40% من مجمل المكاسب) وقد حوفظ عليها طوال مدّة، نسبيًا، لكن أكبر زيادة بالنسب لوحظت في مجالات الهندسة والرياضيات وعلوم الحاسوب، التي تضاعفت فيها مجمل المكاسب بنحو مرتين ونصف منذ 2008/09.

  1. تصنيف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD: إسرائيل تتبوأ إحدى المراتب الأولى عالميًا بنسبة الأكاديميين الحاملين لشهادات تعليم فوق ثانوي وأكاديمي في صفوف أبناء الـ 25-64

يصنّف تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنميةOECD الذي نُشر مؤخرًا[4] (أيلول/ سبتمبر 2020) إسرائيل بين إحدى المراتب الأولى عالميًا، بعد كندا ولوكسمبورغ في نسبة المواطنين بسن 25 – 64 عامًا الحاصلين على شهادات تعليم فوق الثانوي والأكاديمي (51%). بذلك تحتفظ اسرائيل بمرتبتها العالية، منذ عدة سنين على التوالي.

  1. مضاعفة ميزانية جهاز التعليم العالي

بعد عقد (2000 – 2010) تميّز بالأساس بانخفاض حاد بميزانيات الأبحاث والتطوير، يتميّز العقد الحالي بما يقرب مضاعفة ميزانية جهاز التعليم العالي من 6,9 مليار شيكل في 2010 إلى 12,3 مليار شيكل في 2021، أكبر ميزانية خُصصت إلى يومنا هذا للتعليم العالي في إسرائيل.

 

بيانات الطلاب المذكورة في هذا التقرير، مأخوذة من مكتب الاحصاء المركزي بالتنسيق وبارشاد لجنة التخطيط والموازنة التابعة لمجلس التعليم العالي.

 

تشمل البيانات الطلاب الدارسين في الجامعة المفتوحة. لا تشمل بيانات الجامعة المفتوحة  من يعدّون الوظائف. بموجب بيانات الجامعة المفتوحة، يدور الحديث عن 3,283 طالبًا وطالبة للقب الاول و 190 طالبًا وطالبة للقب الثاني في العام 2019/20. تم التبليغ عن هذه البيانات لأول مرة من قبل الجامعة المفتوحة لمكتب الاحصاء المركزي في العام 2019/20.

 

تشكل مشاركة لجنة التخطيط والموازنة ما نسبته 50% فقط من رسوم العضوية التي تدفعها دولة إسرائيل للمشاركة بالبرنامج، كما هو موضح أدناه.

 

 

EDUCATION AT A GLANCE, 2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى